أكّد عضو كتلة "المستقبل" النائب أمين وهبي أن "دعم التيار الوطني الحر للمشروع الأرثوذكسي هو خوضٌ لمعركة الانتخابات الرئاسية في العام 2014 لكي يستكمل هذا التيار دفاعه عن السلاح غير الشرعي بغض النظر عن انعكاساته على الساحة اللبنانية".
وإذ أشار إلى أن "الجميع يحق لهم الكلام عن هواجسهم ولكن بشكل هادئ وبعيداً عن الغرائزية والتعصُب"، قال وهبي في حديث لإذاعة "الشرق": "إن من يُطالب بقانون فيه الكثير من العصرية، يجب أن يعي أن أول مدخل إلى العصرية هو استعادة السيادة الوطنية ومن ثم نذهب للبحث في قانون انتخابي جديد".
ودعا وهبي قوى الرابع عشر من آذار إلى "بذل جهد أكبر لوضع إستراتيجية موحّدة لمواجهة الأخصام السياسيين، إذ إن المسايرة وتقديم التنازلات أدخلت البلد في الأزمة التي نعيشها حالياً، وبالتالي الحلّ يكون عبر إعادة النقاش إلى الموضوع الحقيقي وهو البدء باستعادة السيادة بهدف الوصول لاحقاً إلى قانون انتخابي عصري".
واعتبر ان " مشروع عنصري يُفكك الشعب اللبناني ويُقسمهُ إلى مللٍ، وهو بالتالي يُشكّل خطورة على وحدة اللبنانيين والدور المسيحي في لبنان".