حذرت مجموعة من النشطاء الفلسطينيين من مغبة توريط أبناء مخيم اليرموك في دعوات للاعتصام في 19 من الشهر الجاري للمطالبة بدخول قوات النظام السوري إليه، محذرة من عملية عسكرية محتملة على خلفية الدعوة.
وعبّرت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، في عن قلقها مما يمكن أن تخفيه هذه الدعوات، مؤكدة وجود تحضيرات مريبة قد تفضي إلى عملية عسكرية واسعة النطاق في المخيم، داعية الجيش الحر إلى الانسحاب من المخيم، مطالبة قوات النظام إلى فك الحصار المفروض عليه لليوم الخامس والعشرين على التوالي.
وناشدت المجموعة أبناء المخيم مقاطعة أية دعوات بأي اتجاه، تثبيتا للموقف الشعبي الفلسطيني، بحياده عن الأحداث الدائرة، التي أدت منذ بدايتها إلى مقتل مايزيد عن 860 فلسطينيا.