أعلن عضو "جبهة النضال الوطني" النائب أكرم شهيب في حديث الى مجلتي "الاسبوع العربي" و"ماغازين"، أن الطرح الارثوذكسي لن يمر في المجلس النيابي، وكلام الرئيس نبيه بري واضح من أنه إذا لم يكن هناك توافق لن يعرض المشروع على الهيئة العامة، وهذا التوافق غير موجود اليوم". وأوضح "أننا لم نجر تصويتا على قانون إنما ناقشنا وفي النقاش كانت مع القانون أعداد 6 الى 3، لكن هذه الاعداد هي لوضع برنامج وأولوية النقاش وليست تصويتا على قانون تم الاتفاق عليه".
وأكد الاستمرار بالبحث عن القواسم المشتركة حتى لو أضطررنا الى ورشة عمل كاملة ويومية من اليوم الى نهاية شهر شباط"، مذكرا باقتراحه حلولا تنطلق من اتفاق الطائف من خلال إنشاء مجلس شيوخ على قاعدة القيد الطائفي ومن ثم انتخاب مجلس نواب على اساس لا طائفي". ولم يوافق على القول إن قانون الانتخاب هو حساب يصفى من الكتائب والقوات اللبنانية مع النائب وليد جنبلاط وقال: "الموضوع هو حفلة مزايدات انتخابية باتت بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية مع الأسف"، مستغربا "أن يدافع حزب الله عن المشروع الارثوذكسي وهو الرافض للفدرالية بشكل علني وسري".
واضاف شهيب :"بالتأكيد ان التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية والكتائب لهم موقع سياسي أساسي في البلد وهو موقع معروف، لكن ايضا هناك قيادات أخرى لها موقعها، فلا يمكننا التنكر والقول ان القرار محصور فينا وحدنا، وكل من يدعي وجود تهميش سأعطي مثلا مناطقنا في الشوف وعاليه حيث هناك شراكة كاملة مع القوى الموجودة على الارض ان كان تيار المستقبل أو القوات اللبنانية أو الكتائب أو الاحرار". وفيما لم يستبعد أن يخوض النائب وليد جنبلاط الانتخابات في الشوف وعاليه بلوائح مستقلة عن 8 و14 آذار، استدرك بالقول ان توجه النائب جنبلاط "الدائم حفظ السلم الاهلي ومنع الفتنة والحفاظ على الطائف". ورأى في موضوع نقل مقاعد نيابية "أن الامر لا يتوقف علينا بل يتوقف على أفرقاء عدة، وإذا ما تم التوافق لا نمانع".