شددت كتلة نواب زحلة على ضرورة الإسراع في الوصول إلى قانون إنتخاب يحقق التمثيل الصحيح والعادل لكل أطياف المجتمع اللبناني وخصوصا المسيحيين وأن يكون هذا القانون مرتكزا أساسيا للحياة السياسية المستقبلية في لبنان على قاعدة تطبيق إتفاق الطائف وبناء الدولة القوية وتطبيق العدالة الإجتماعية ما يعزز العيش المشترك ويؤكد دور لبنان الرسالة في محيطه العربي وجسر تواصل بين الشرق والغرب.
ولفتت الكتلة الى انه ايمانا منها بهذه العناوين سيطلق النواب مبادرة تجاه المرجعيات السياسية والروحية في لبنان خلال الأسبوع الحالي تجسيدا لصيغة العائلة اللبنانية التي ترمز إليها مدينة زحلة وقضاؤها.
وتوقف النواب "أمام أزمة النزوح السوري إلى لبنان وخصوصا في البقاع، فأسفوا للمعالجات اللامسؤولة التي اتبعتها الحكومة منذ بداية الأزمة تجاههم، واستذكارها النازحين بعد عامين، فجاءت القرارات باهتة أمام هول المأساة الإنسانية والإجتماعية والتي كان من المفترض أن تعالجها وتطلق النفير العام بالتعاون والتعاضد مع الحكومات العربيّة التي يقع على عاتقهم جميعاً تقديم العون والمساندة للأشقاء السوريين".
وحملت الكتلة وزير الطاقة والمياه جبران باسيل مسؤولية الفيضانات التي حصلت في سهل البقاع. وسألت: "لماذا لم تقدم وزارته على تنظيف المجاري على رغم المطالبات والمراجعات الملحة من أبناء المنطقة؟"، داعية الحكومة إلى مسح الأضرار وتعويض المواطنين.