أعلنت الجزائر تحرير 4 رهائن أجانب من المحتجزين في منشأة "عين أمناس" النفطية جنوب شرق البلاد.
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن مصدر رسمي، لم تذكر اسمه، قوله إنه "تم تحرير أربع رهائن أجانب الخميس خلال عملية شنتها قوات الجيش الوطني الشعبي" مشيرا إلى أن المحررين هم "بريطانيان وفرنسي وكيني".
وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتم التأكيد فيها على أن الجيش الجزائري شن هجومًا ضد الخاطفين.
ولم يوضح المصدر مصير باقي الرهائن، لكن كتيبة "الموقعون بالدماء" – التي تحتجز الرهائن – قالت لمواقع إلكترونية مقربة منها في وقت سابق إن مروحيات الجيش الجزائري قصفت موقعهم بعد ظهر اليوم، ما أسفر عن مقتل 34 رهينة غربية و15 من الخاطفين.
كما أشارت الكتيبة في وقت لاحق اليوم إلى أن 7 رهائن من المحتجزين لديها ما زالوا على قيد الحياة.
وفي السياق ذاته قال مصدر أمني لوكالة الأناضول إن الخاطفين حاولوا الهروب من القاعدة النفطية "على متن أربع سيارات رباعية الدفع، فقامت مروحيات الجيش الجزائري بقصفهم مما أدى إلى تفحّم سيارتين مع راكبيها، في حين عادت السيارتان المتبقيتان أدراجهما"، فيما لم يتبين بعد هل كانت السيارتان المتفحمتان تقلان رهائن أم لا.
وحسب المصدر الأمني الذي فضَّل عدم ذكر اسمه، فإن خبر "مقتل 34 رهينة و15 من الخاطفين ليس مؤكدًا" وأن "تحرير الرهائن الأربع كان من قبل وحدة خاصة للجيش تمكنت من اقتحام مبنى في القاعدة حيث قضت على مسلحين وحررت الرهائن الذين كانوا بحوزتهم".
وكان مصدر من كتيبة "الموقّعون بالدم" أكد في وقت سابق اليوم أنهم يوزعون الرهائن على ثلاثة أماكن في المبنى.