رأى حزب الله ان "الإجرام التكفيري" في المنطقة بلغ حدا غير مسبوق مع تصاعد مسلسل التفجيرات الإرهابية التي تستهدف المدنيين الأبرياء في سوريا والعراق.
ولفت الى ان هذا الأمر "يكشف الحقيقة الظلامية لعصابات القتل والإجرام، ويظهر بشكل واضح الاستهدافات الخطيرة لما يجري على أرض الشام، والذي يتحمل مسؤوليته إضافة لهذه العصابات الدول الداعمة للفوضى في سوريا والتي تمد القتلة بمختلف أشكال الدعم العسكري والمالي والسياسي".
واهاب بالقوى الحية "أن تكثف جهودها للوقوف في وجه مشروع التفتيت الأميركي الصهيوني الذي يستخدم الإرهابيين التكفيريين وسيلة لبث الفتنة بين أبناء البلد الواحد".