ولفتت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الجزائرية فيكتوريا نولاند الى أن "كلينتون طلبت مراجعة الاجراءات الامنية في كل المنطقة على خلفية أزمة الرهائن المحتجزين في الجزائر".
وفي هذا الاطار، طلبت كلينتون من السفارات والشركات الاميركية في المغرب العربي وشمال أفريقيا مراجعة اجراءاتها الامنية، كما قالت نولاند.
واضافت المتحدثة ان "ذلك يسري ليس فقط بالنسبة الى سلامة الموظفين الاميركيين لكنه رسالة توجه ايضا الى المواطنين الاميركيين والشركات الاميركية"، مضيفة ان "كل سفاراتنا وقنصلياتنا في منطقة المغرب العربي وشمال افريقيا تعمد الى مراجعة إجراءاتها الامنية".
