أكدت مصادر فلسطينية في مخيم عين الحلوة لـ"الراي" الكويتية ان "الكثير من المقاتلين الاسلاميين ما زالوا يغادرون المخيم سراً الى سوريا للقتال الى جانب الثوار، ولكن على دفعات وبشكل مجموعات لا يتجاوز عدد الواحدة منها الخمسة".
وأشارت المصادر الى ان "عددا من كبار مسؤولي تنظيم "فتح الاسلام" قد غادروا عين الحلوة منذ فترة وبينهم القيادي البارز الشيخ اسامة شهابي ثم عادوا اليه ناقلين صورة سوداوية عما يدور في سوريا، ولكنهم متفائلون بالنصر وإن كانت ضريبة الدم كبيرة، فيما يسود مزاج عام في المخيم عنوانه نصرة السوريين ضد النظام، يتدحرج تدريجاً ويكبر ككرة الثلج حيث بدأ ضمنياً ثم بات علنياً اليوم مع استهداف مخيم اليرموك من النظام ونزوح الاف العائلات الفلسطينية الى مخيمات لبنان ومنها عين الحلوة الذي بات يقطن فيه نحو 880 عائلة في مساحة لا تتجاوز كيلومتراً واحداً مع عدد سكان يفوق ثمانين الف نسمة".