أشار عضو كتلة المستقبل النائب عمّار حوري، الى أنه "بصرف النظر عن الخلاف السياسي القائم بيننا وبين الرئيس نبيه برّي بصفته رئيسا لـ"حركة أمل" وركنا بارزا في الثامن من آذار، إلا أنّه لا يمكن إلا أن نقدّر مواقفه بصفته رئيسا للمجلس النيابي، حيث لا يتوانى في الدفاع عن اتفاق الطائف ومنع مخالفة الدستور تحت أي ظرف من الظروف، ولذلك نتوقّع أن يستخدم الرئيس برّي دوره مرّة جديدة في ما يتعلّق بالمشروع الأرثوذكسي".
ورأى حوري في تصريح لـ"اللواء"، ان "البعض يضيّع وقته في احتساب أصوات المؤيدين للمشروع الأرثوذكسي، لأنّه في الأساس لا يحظى هذا المشروع بالأغلبية"، مشيرا إلى أنّ "بعض من يعلنون أنّهم مع المشروع الأرثوذكسي من فريق الثامن من آذار هم من أشد المعارضين لهذا المشروع".
واعتبر أنّ "إقرار المشروع الأرثوذكسي لا يحتاج فقط إلى نصاب عددي ليصبح ساري المفعول، بل يحتاج أيضا إلى نصاب ميثاقي أو وطني، الأمران غير الموجودين في الوقت الراهن".