ورأى حوري في تصريح لـ"اللواء"، ان "البعض يضيّع وقته في احتساب أصوات المؤيدين للمشروع الأرثوذكسي، لأنّه في الأساس لا يحظى هذا المشروع بالأغلبية"، مشيرا إلى أنّ "بعض من يعلنون أنّهم مع المشروع الأرثوذكسي من فريق الثامن من آذار هم من أشد المعارضين لهذا المشروع".
واعتبر أنّ "إقرار المشروع الأرثوذكسي لا يحتاج فقط إلى نصاب عددي ليصبح ساري المفعول، بل يحتاج أيضا إلى نصاب ميثاقي أو وطني، الأمران غير الموجودين في الوقت الراهن".
