واعتبر أن "حزب الله" هو الرابح الأكبر من اعتماد هكذا قانون لأنه يتيح له وضع يده على البلد بالكامل مقابل التخلي عن بعض المبادئ التي كان يتغنى بها كالحفاظ على السلم الأهلي وعلى صيغة العيش المشترك"، مشيراً إلى أن "الأمور بدأت تأخذ مسارها الصحيح من خلال إيجابية البحث عن إيجاد بدائل لهذا القانون الذي لا يمكن أن يمر بوجود طائفتين أساسيتين ضده، بالإضافة إلى مجموعة من الشخصيات المسيحية "لأنه برأينا ليس القانون الأمثل ولا يراعي حرية الاختيار السياسي، فضلاً عن أنه ينسف اتفاق "الطائف" الذي ينص على إنشاء مجلس شيوخ وإلغاء الطائفية السياسية، وهذا القانون يكرس الطائفية ويعزل الطوائف عن بعضها, وقد يؤسس فعلاً لحرب أهلية جديدة".
