#adsense

سليمان بعد “وليد بك” إلى موسكو بـ “دعوتين” :تأييد لـ”إعلان بعبدا” وتحديث الجيش واهتمام بالنفط والغا

حجم الخط

كتبت ريتا صفير في "النهار":

رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط في موسكو. ورئيس الجمهورية ميشال سليمان "على الطريق"، ويبقى باب توجيه دعوات الى شخصيات لبنانية اخرى مفتوحا، ولو ان السفير الروسي الكسندر زاسبكين يؤثر عدم الخوض في هذا الامر.

في الاساس، تأتي الزيارة الرئاسية الى موسكو بين 21 الجاري و23 منه، بناء على دعوتين تلقاهما الرئيس سليمان. واحدة من السلطات الدينية وجهها اليه بطريرك موسكو وروسيا كيريل الاول، على ان يتخللها تسليم سليمان جائزة "الصندوق الدولي لوحدة الشعوب الارثوذكسية" "احتراما لدوره في اثبات القيم المسيحية وافكاره الجيدة في تعزيز حوار الحضارات"، كما يقول زاسبكين. ومن المتوقع ان يقدم كيريل الجائزة الى سليمان، علما ان الرجلين كانا التقيا العام الماضي في بيروت.

اما حكوميا، فستتضمن زيارة العمل التي تعقب دعوة رسمية الى رئيس الجمهورية، قمة لبنانية – روسية "دلالة على وجود مستوى عال من التفاهم الروسي- اللبناني والسعي المتبادل الى تطوير الحوار السياسي"، على ان يتناول النقاش الوضع في لبنان والمنطقة.

وتتركز اللقاءات اساسا على تقدير روسي عال للمواقف اللبنانية، ولاسيما حيال ما يحصل في سوريا واحترام "اعلان بعبدا" باعتباره "قاعدة سياسية جيدة"، اضافة الى تأييد روسي متواصل للامن والاستقرار في لبنان.

وعلى رغم الظروف السياسية القائمة، يحضر الملف الاقتصادي على طاولة المناقشات، من خلال التوجه الى تطوير العلاقات الثنائية في المرحلة المقبلة وخصوصا في مجال استخراج النفط والغاز. ويكلل هذا التوجه وجود رغبة لدى الشركات الروسية في دخول السوق اللبنانية، فضلا عن قيام مشاريع مشتركة اخرى. ووسط كلام متزايد يحوط المناقشات المتعلقة بالتعاون العسكري بين البلدين على خلفية طائرات "الميغ"، يكتفي زاسبكين بالقول ان "الاتصالات تتواصل على ضوء هدف واضح مفاده تحديث الجيش اللبناني".

ونهاية الشهر الجاري، يحمل لبنان ملفه عن اللاجئين السوريين الى مؤتمر الكويت، فيما تدرس موسكو احتمال مساعدة النازحين عبر اقامة مستشفيات ميدانية، علما ان هذا الموضوع كان مدار بحث بين السفير الروسي ووزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور في اليومين الماضيين.

وتزامنا، تبدو زيارة جنبلاط الى روسيا والمعدة قبل نحو شهر، "دورية" من وجهة نظر المسؤولين الروس. فرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الذي تربطه صداقات كثيرة هناك، ويزور موسكو من حين الى آخر، سيجتمع بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اضافة الى لقاءات مقررة مع اركان في الوزارة. يبتسم زاسبكين لدى سؤاله عن انتقادات "وليد بك" للموقف الروسي حيال الازمة السورية. ضحكة تعقبها اجابة مختصرة: "نلتقي مع الجميع ومع المعارضة السورية. البحث في الوضع السوري ضروري مع اوسع شريحة ممكنة". ويختم لبنانيا قائلا: "النهج الوسطي مفيد للبنان. من هذا الباب يكون البحث في الوضع اللبناني مثمرا".

المصدر:
النهار

خبر عاجل