وكانت المعلمة في هذا المدرسة الواقعة بالقرب من روان تظن أنها ستعرض للتلاميذ الصغار فيلم رسوم متحركة حملته عن الانترنت، شارحةً أنها خرجت من الصف عند بدء الفيلم لترد على اتصال هاتفي.
وعند عودتها إلى الصف، واكتشفت ان الفيلم المعروض هو فيلم إباحي شاهده الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين الثالثة والخامسة لبضع دقائق.
وكشف أهالي بعض التلاميذ أن الصور قد صدمت أولادهم.
وقد أحيلت هذه القضية إلى هيئة التفتيش الأكاديمي.
