عبرت تونس عن قلقها من انعكاسات النزاع في مالي على امنها وامن المنطقة منددة باحتجاز رهائن في الجزائر، وذلك في بيان نشر اثر اجتماع للقادة السياسيين والعسكريين للبلاد.
واكد بيان الاجتماع الذي عقد بمبادرة من الرئيس التونسي منصف المرزوقي "التبعات الامنية الخطيرة لازمة مالي على مجمل المنطقة بما فيها تونس"، ودعا التونسيين والقوى الوطنية الى "تحمل مسؤولياتهم في التصدي للعنف والارهاب" من اجل "عزل المجموعات العنيفة".
واكد وزير الخارجية رفيق عبد السلام الذي تلا البيان ان الوضع يتطلب درجة عالية من اليقظة الامنية مشيرا الى تعزيز الاجراءات الامنية في البلاد.
من جهة اخرى، "نددت بشدة" باحتجاز رهائن في الجزائر وعبرت عن "تضامنها التام" مع الجزائر في مواجهة "هذا العدوان" من "مجموعات ارهابية مسلحة".