قال مسؤولون أمنيون أوروبيون وأميركيون الخميس إن المتشددين الجزائريين خططوا للهجوم على محطة غاز نائية واحتجاز رهائن قبل العملية العسكرية الفرنسية ضد متشددين في مالي المجاورة.
وقال مسؤول أمني أوروبي إن معلومات المخابرات تشير إلى أن محتجزي الرهائن الذين يعتقد أنهم أعضاء في فصيل منشق على تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي خططوا لخطف الرهائن ونقلهم إلى مخبأ بحيث يكون من الصعب القيام بمحاولة لإنقاذهم.
وأبلغ ممثلون لمحتجزي الرهائن وكالة أنباء في موريتانيا المجاورة إن الهجوم جاء ردا على العملية العسكرية الفرنسية لطرد مقاتلين إسلاميين سيطروا على مساحة كبيرة من الأرض في شمال مالي. وبدأت العملية الفرنسية الجمعة الماضي.
لكن مصادر أمنية أميركية وغربية قالت إنها تعتقد أن الدافع وراء احتجاز الرهائن كان الارجح الحصول على فدية لكن ربما أيضا السعي للإفراج عن سجناء من المتشددين.
وقال عدد من المصادر الأمنية الغربية إنه بالرغم من أن التفاصيل بشان احتجاز الرهائن لا تزال غير واضحة إلا أن الأدلة المتاحة تشير إلى أن الهجوم كان منسقا بشكل يصعب أن يكون جرى التخطيط له في أعقاب العملية الفرنسية في مالي.
وأضافت المصادر أن محتجزي الرهائن استغلوا على الأرجح أنباء تلك العملية كذريعة لهجومهم.