وفي تصريحات لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، أوضح مصدر أمني أن الجزائر "كانت تفضّل الحل السلمي، لكن الخاطفين قرروا إعدام جميع الرهائن وارتكاب مجزرة حقيقية بالموقع الغازي".
وأضاف المصدر: لهذا قرر الجيش "بدء هجوم بري للقضاء على المجموعة الإرهابية التي كانت تستعد أيضا للهروب".
