وسارع فريق إعطاب المتفجرات بالتوجه إلى مكان سقوط القذيفة، وقام بتفجيرها بعد التعرف على ماهيتها، ثم جمعت القطع المتفجرة للتدقيق.
يأتي هذا في الوقت التي تستمر فيه الاشتباكات في مدينة رأس العين على الطرف السوري من الحدود مقابل "جيلان بنار"، حيث جرى نقل ستة سوريين جرحوا خلالها إلى مشافي القضاء، وأعلن لاحقا عن وفاة أحدهم متأثرا بجراحه.
يذكر أن قذيفة سقطت من الجانب السوري على قضاء "أقتشه كالا" في ولاية "شانلي أورفا" في تشرين الأول 2012، وتسببت بمقتل 5 مواطنين أتراك، الأمر الذي استدعى حينها ردا تركيا على مصادر النيران.
