أعلنت وزارة المالية الروسية، اليوم الجمعة، أن الميزانية الفيدرالية لروسيا الاتحادية سجلت خلال العام الماضي، 2012، عجزا بسيطا قدره 12.82 مليار روبل (حوالي 420 مليون دولار)، ما يعادل 0.02 % من حجم الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.
وقد بلغت إيرادات الميزانة الفيدرالية الروسية في العام الماضي 12 تريليونا و858 مليار روبل ونفقاتها 12 تريليونا و871 مليار روبل، حسب بيان وزارة المالية الروسية.
هذا وأعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن ارتياحه لنتائج العام الماضي الاقتصادية، ولكنه عبر عن قلقه بشأن ما ظهر من مؤشرات على تباطؤ وتيرة النمو الاقتصادي في نهاية عام 2012.
وقال بوتين يوم الأربعاء الماضي في اجتماع خصص لبحث الشؤون الاقتصادية إن وزارة التنمية الاقتصادية لم تعلن النتائج النهائية لأداء الاقتصاد في العام الماضي بعد ولكن النتائج الأولية تبدو مُرضية.
وحسب تقديرات وزارة التنمية الاقتصادية فإن الناتج المحلي الإجمالي الروسي نما في الفترة من كانون الثاني إلى تشرين الثاني 2012 بنسبة 3.5 في المائة. وانخفضت نسبة البطالة في روسيا في نهاية العام الماضي إلى 5.4 في المائة.
وحققت الاحتياطيات المالية ارتفاعا كبيرا. وانخفضت معدلات التضخم من 12.75 في المائة سنويا في فترة 2000-2010 إلى 6.6 في المائة في عام 2012.
وارتفعت قيمة مرتبات العاملين بروسيا بنسبة 8.8 في المائة. وحقق النشاط الاستثماري نموا كبيرا بلغت نسبته 8.4 في المائة.
هذا من جهة. ومن جهة أخرى "هناك مشاكل".
وأوضح بوتين أن مؤشرات أداء الاقتصاد خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي "تثير بعض القلق".
وأضاف: قد تكون نتائج كانون الأول التي لم يتم الإعلان عنها بعد، أفضل ولكن تقديرات وزارة التنمية الاقتصادية تشير إلى تباطؤ وتيرة نمو الناتج المحلي الإجمالي في نهاية العام الماضي.