دعت هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية، الحكومة الجزائرية إلى التحلي بأقصى درجة من الحرص للحفاظ على أرواح المدنيين أثناء تحرير الرهائن الذين تحتجزهم جماعة إسلامية منذ هجومها على منشأة لإنتاج الغاز الأربعاء الماضي.
وأفادت كلينتون خلال مؤتمر صحافي مع نظيرها الياباني فوميو كيشيدا يوم أمس الجمعة في واشنطن بأنها اتصلت برئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال مرة جديدة للإطلاع على المستجدات "في هذا الوضع الصعب والتأكيد من جديد على أهمية التحلي بأعلى درجة من الحرص للحفاظ على حياة أبرياء".
وأكدت كلينتون انها على تواصل دائم مع "الشركاء الجزائريين والعمل مع الدول المتضررة في العالم لإنهاء هذه الأزمة"، معتبرة أنه يجب "أن نعمق ونوسع تعاوننا في مكافحة الإرهاب مع الجزائر وكل دول المنطقة".
وأشارت كلينتون إلى انها أوضحت لرئيس الوزراء الجزائري "اننا جاهزون لتعزيز الدعم في مكافحة الإرهاب".
وأوضحت ان رئيس الوزراء الجزائري أبلغها استمرار العملية، قائلة "ان الرهائن ما زالوا في خطر"، رافضة إعطاء مزيد من التفاصيل حفاظاً على سلامتهم.