وقعت اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مسلمين كانوا يحاولون اقتحام كنيسة الشهيد أبو فام الجندى بقرية المراشدة في محافظة قنا بصعيد مصر بعد أن اتهموا قبطيا من سكان قرية المراشدة في محافظة قنا بمحاولة التحرش جنسيا بطفلة مسلمة.
وذكرت المصادر أن عشرات من سكان القرية المسلمين اتهموا بائعا قبطيا في أحد المحلات بمحاولة التحرش بطفلة مسلمة في السادسة من عمرها وتجمعوا بعيد ظهر الجمعة أمام الكنيسة وحاولوا اقتحامها كما حطموا محلين مملوكين لأقباط بجوارها، كما تم القاء القبض على البائع المتهم بمحاولة التحرش بالطفلة ومع ذلك استمرت احتجاجات سكان القرية المسلمين.
وقد استخدمت قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين والقت القبض على عشرة أشخاص على الأقل ممن حاولوا اقتحام الكنيسة وشاركوا في تحطيم المحلين المجاورين لها.
من جانبه، أفاد أسقف نجع حمادى الأنبا كيرلس أن العقلاء من أبناء القرية والعمدة والمشايخ يقومون بواجبهم على أكمل وجه، بالإضافة إلى أن هناك بعض الشباب غير العقلاء لايفهمون معنى الإخاء بين أبناء الشعب المصرى، كما أن الأمن يقوم بواجبه فى حماية الكنيسة والأقباط بالقرية بعد محاولات من قبل البعض فى الهجوم على الكنيسة ورشقها بالحجارة، معتبرا مصر بلا حكماء وأنها تحتاج بشدة لحكماء يقوموا بتصحيح المفاهيم الخاطئة عند البعض والتى تدعو للعصبية.
وأضاف الأنبا كيرلس أن الحادث وقع نتيجة شائعة ليس لها أساس من الصحة عن قيام رجل قبطى يبلغ 55 من عمره بإغتصاب طفلة مسلمة لم يتعد عمرها الـ5 سنوات.
في غضون ذلك، قررت النيابة حبس التاجر القبطي المتهم بالإعتداء جنسيا على طفلة مسلمة 4 أيام على ذمة التحقيقات.