نفى رئيس الحكومة الليبية علي زيدان بشدة أن تكون قاعدة "لويغ" الواقعة في جنوب غرب ليبيا قد استخدمت في تهديد أي دولة أخرى، في إشارة منه إلى الهجوم على مصنع الغاز في عين أمناس الجزائري.
وقال زيدان في تصريح نقلته عنه قناة ليبيا الحكومية إن الأراضي الليبية لن تكون منطلقا لأي عمليات تهدد سلامة أي دولة من دول الجوار. وأضاف: "نؤكد أن هذا الأمر لم يحدث ولن يحدث في حال من الأحوال".
وكان وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي ذكر أن المجموعة الإسلامية التي قامت بالهجوم على مصنع الغاز انطلقت من الأراضي الليبية.
وطالب زيدان مواطني بلاده بالتعاون مع الجيش والشرطة والانتباه إلى العناصر التي تنوي تهديد امن ليبيا وسلامتها والقيام بأي أعمال عدوانية في البلاد، وخصوصا تلك التي تسعى إلى استعمال الأراضي الليبية استعمالا سيئا من اجل أهداف تضر بليبيا وبمصالح دول الجوار.
من جهتها، نفت وزارة الدفاع الليبية تعرض الوزير محمد البرغثي لاعتداء مسلح داخل قاعدة طبرق (1200 كلم) شرق العاصمة طرابلس. غير أن الناطق الرسمي باسم الوزارة عادل البرعصي الذي ذكر ذلك أشار إلى أن اشتباكا مسلحا وقع بين عناصر داخل القاعدة خلال خروج الوزير من قاعة الاجتماعات فيها.
كما نقلت وكالة الأنباء الليبية عن مراسلها بطبرق الذي كان حاضرا الإجتماع قوله لقد حصلت مشادة بين أفراد الوحدات العسكرية بعد انتهاء اجتماعهم مع وزير الدفاع مما اضطر إلى إطلاق طلقات تحذيرية لضبط الأمن ولم يقصد الوزير بحد ذاته.