اعتبر وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيلله ان "معاهدة الإليزيه التي ابرمت في عام 1963 بين المانيا وفرنسا رسخت عملية السلام في اوروبا منهية حقبة من الحروب ليس بين البلدين الجارين فحسب بل في كل دول أوروبا الغربية كما مهدت الطريق امام الوحدة الاوروبية".
ووصف المعاهدة في تصريحات للفضائية الألمانية بأنها "جوهرة لامعة في الكنز الأوروبي"، لافتا إلى ان "المعاهدة شكلت دعامة حقيقية للعلاقات بين الشعبين الفرنسي والألماني".
وأشار فسترفيلله الى ان "المرحلة التي تلت توقيع معاهدة المصالحة والصداقة بين البلدين شهدت ولادة أكثر من ألفي اتفاقيات توأمة بين مختلف المدن والبلدات الفرنسية والألمانية ما يدل على عمق الرغبة في الصداقة والتعاون بين الشعبين".