اعلن عضو كتلة "المستقبل" النائب نهاد المشنوق أن "اللقاء مع الرئيس نبيه بري شكل مناسبة للتشاور على قاعدة الصراحة والوضوح والحوار بشكل مباشر حول كل القوانين الانتخابية المطروحة، والتوافق الذي لم يحصل استبدل بالاتفاق على قواسم مشتركة ثلاثة: وجوب حصول الانتخابات في موعدها، القانون الارثوذكسي ليس المدخل الى توافق بين اللبنانيين، والاتفاق مع بري وآخرين على ضرورة تفهم الخصوصية المسيحية ولكن من دون الذهاب الى انتحار دستوري على طريقة قانون اللقاء الارثوذكسي".
وأضاف المشنوق في حديث لقناة "المستقبل": "نوقش قانون مختلط بين الاكثرية والنسبية، ونوقش ما قيل إنه مشروع رئيس الجمهورية عن مختلط بين نسبي واكثري بنسبة ربع نسبي وثلاثة أرباع اكثري، ولكننا لم نصل الى اتفاق على اي من هذه العنوانين، واتفقنا على القواسم المشتركة ، واهمهم ضرورة تفهم الخصوصية المسيحية والتعامل معها على اعتبارها انها عنوان لمشكل يجب ان نجد له حلاً".
وختم المشنوق: "اللاتوافق بالجمل لا يعني توقف الحوار، بل ان التشاور سيستمر ويُستكمل مع باقي الاطراف لايجاد الصيغة المناسبة لاجراء الانتخابات في موعدها. وعلى لبنان الا يفوت فرصة انتاج قانون انتخابات محلي الصنع يقوم على مبادئ اتفاق الطائف".