
أكد وزير خارجية نظام الأسد وليد المعلم أن البرنامج السياسي لحل الازمة في سوريا، ينطلق من فكرة التشاركية ولا ينطلق من الاعلى إلى القاعدة، وان الحكومة القائمة مسؤوليتها تنفيذ المرحلة التحضيرية، فيما حكومة الوحدة الوطنية يجب أن تكون ثمرة الحوار الوطني، معتبرا انه "طالما الاميركي واطراف المؤامرة على سوريا ومنهم بعض السوريين يتمسكون بطرح تنحي الرئيس بشار الأسد فهذا يعني انهم يريدون استمرار العنف وتدمير سوريا".
وقال المعلم، في لقاء مع التلفزيون السوري: "المرحلة التحضيرية في البرنامج السياسي لحل الأزمة ستستمر من شهرين إلى ثلاثة أشهر. والحكومة لن يكون لها دور فاعل في مؤتمر الحوار الوطني، لأن الدور سيكون لفاعليات المجتمع وأحزابه وقواه السياسية والاجتماعية والدينية".
واتهم "قطر والسعودية وتركيا بقيادة الولايات المتحدة الاميركية"، بأنها "الدول التي تدعم وتمول وتسلح الارهابيين في سوريا، وهي تعمل فى اطار خطة دولية لها أبعاد سياسية واقتصادية وعسكرية ضد سوريا".
وقال إن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا الاخضر الابراهيمي "لم يأت إلى دمشق بمشروع للحل السياسي، بل تبنى موقفا يطابق الموقف الأميركي والخليجي المتآمر على سوريا، فخرج عن طبيعة مهمته وانحاز عن مبدأ الموضوعية فى الوساطة".
أضاف: "من غير المسموح لأحد التطاول على مقام الرئاسة، ونحن جاهزون لاستمرار التعاون مع الابراهيمي، ومهمته في المرحلة القادمة أصبحت أغنى من خلال البرنامج السياسي للحل".
وقال: "الأميركي يضع الاطار، وباقي الأدوات تسير فيه. وإذا أرادت الولايات المتحدة وقف العنف في سوريا لتوقف. ولا أحد يملك قرار الشرعية في سوريا إلا الشعب السوري".
وفي الختام، ناشد المعلم كل سوري، سواء في الموالاة أو المعارضة، العودة "كشركاء، لبناء سوريا معا من أجل مستقبل أولادنا".