#adsense

بزي لـ”الحياة”: الفترة المقبلة ستحمل “خلطة توافقية” تحمي لبنان

حجم الخط

رأى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي بزي أن "الجدل الدائر حول "المشروع الأرثوذكسي" يخفي عدم الرغبة في إجراء الانتخابات"، لافتا الى ان "هناك إصرار من كل القوى على إجرائها في مواعيدها، ولا نرى أسباباً لتمديد تقني أو غير تقني ولو لفترة قصيرة، لأنه يجرّ إلى تمديد يتبعه تمديد".

وأضاف بزي في تصريح لـ"الحياة": نتفهم شعور شركائنا المسيحيين لأنهم يريدون مناصفة حقيقية وليست ورقية، ولهذا حرصنا على ألا نمانع اي قانون يحظى بإجماع مسيحي، فراحة وطمأنة المسيحيين مسألة أساسية، وهذا ينسحب أيضاً على المكونات الأخرى، لأن البلد يقوم على توازنات".

وأشار إلى أن "كل الأنظار متجهة إلى حركة الرئيس بري، لأنه في الأزمات الشديدة يخرج من جعبته الكثير من الأفكار والمبادرات والطروحات، وواكب عمل اللجنة الفرعية وقدم لها كل التسهيلات، تشريعياً وسياسياً ولوجستياً، وهو في حركة اتصالات مستمرة لإيجاد مساحة مشتركة بين كل الأفرقاء، منطلقاً من أن أسوأ قانون انتخاب متفق عليه أفضل بكثير من قانون مختلف عليه ويؤدي إلى انقسام بين اللبنانيين".

ويخلص بزي إلى أن "الفترة المقبلة قد تحمل، فيما لو توافرت من عين التينة خلطة توافقية لقانون انتخاب ستحمي لبنان وأبناءه من عيون الحاسدين الذين يراهنون على خراب البلد، ولهذا فان الرئيس بري بحاجة إلى مؤازرة ومساعدة من كل المكونات، وعين التينة مفتوحة للجميع".

المصدر:
الحياة

خبر عاجل