رأى مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو أن "فرنسا ومعها أميركا وبريطانيا والمانيا وجميع الدول الحريصة على الحرية والديموقراطية هبوا لمواجهة الإرهاب الإسلامي في مالي ونسوا أن هناك إرهابا أكبر، وهم كانوا يعتبرون أنفسهم أصدقاء الشعب السوري وأسرفوا في وعودهم بمساعدة الجيش السوري الحر".
وقال في تصريح: "60 ألف قتيل حتى اليوم، وأصدقاء سوريا مشغولون بتحرير مالي، وأسلحتهم الثقيلة والخفيفة تتجه إلى أعداء الحرية في مالي أما الجيش السوري الحر فلم يصله شيء من السلاح الذي يدافع به عن نفسه بعد".
وتابع: "أميركا تخضع خضوعا تاما لإرادة إسرائيل التي هي صديقة حميمة للنظام السوري، فأمن إسرائيل من أمن سوريا وأمن سوريا من أمن إسرائيل، وما شعار المقاومة والممانعة إلا الغطاء لهذا الاتفاق العلني والقديم بين الأسد وإسرائيل، حتى إيران ليست بعيدة عن هذا الحلف الشيطاني ما دام يؤذي المسلمين والعرب، فهي تعمل على إثارة النزاعات والخلافات بين السنة والشيعة. لقد أصبح للأمة العربية والإسلامية عدوان اثنان إسرائيل وإيران".
وختم: "نحن أمام حالة من موت الضمير وعداوات مستحكمة لا تريد للعرب أن يحرروا أنفسهم من الديكتاتوريات التي تحكمهم، وكأنه كتب علينا أن نرضي هذا الفريق أو ذاك من أجل أن يسمح لنا بتحرير بلادنا من الظلم والاستبداد والاستعمار".