قُتل شخصان على الأقل بينهما مراسل صحافي، في أعمال عنف متبادلة بين مؤيدي ومعارضي الجماعات المسلحة شهدتها مدينة غاو شمال مالي في الساعات الأخيرة.
وأفاد سكان محليون بالمدينة التي تقع على بعد 1200 كيلومتر شمال العاصمة باماكو بأنه بالرغم من انسحاب قوات جماعتي "أنصار الدين" و"التوحيد والجهاد" من هذه المدينة إثر تدخل الجيش المالي مدعومًا بقوات فرنسية، إلا أن المدينة خلت من تواجد ملموس للجيش المالي والقوات الفرنسية إثر انسحاب المسلحين وتدمير مخازن أسلحة لهم في المدينة.
وبحسب المصادر نفسها، فإن هذا الوضع جعل أنصار الجماعات المسلحة يستهدفون معارضيهم وفي مقدمتهم قادر توريه، مراسل شاب لإذاعة محلية خاصة في غاو إثر دعوة وجهها عبر أثير الإذاعة إلى شباب المدينة للخروج للتظاهر حاملين أعلام مالي للتعبير عن فرحتهم بخروج الجماعات المسلحة من المدينة.