#adsense

ميقاتي عقد سلسلة لقاءات في الرياض أبرزها مع محمود عباس… العربي: ليس لدي أي بارقة أمل بأن شيئاً ايجابياً سيتحقق قريباً في سوريا

حجم الخط

بدأ رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، سلسلة من اللقاءات والإجتماعات في الرياض بالمملكة العربية السعودية، عشية ترؤسه غدا الوفد اللبناني إلى القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية.

وفي هذا السياق زار ميقاتي والوفد الوزاري اللبناني، الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر إقامته، في حضور رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض وأعضاء الوفدين اللبناني والفلسطيني. وتم البحث في الوضع العربي عموما والفلسطيني خصوصا.

بعد الزيارة تحدث الرئيس الفلسطيني الى الصحافيين فقال: "تحدثنا مع دولة الرئيس في القضية الفلسطينية ووجهة النظر اللبنانية – الفلسطينية، خاصة بعد قرار الأمم المتحدة الأخير والخطوات التي يجب أن نتخذها بعد ذلك، ومشاريع السلام التي يمكن أن تأتي من أوروبا وأميركا بعد الإدارة الأميركية الجديدة والإنتخابات الاسرائيلية. كما تحدثنا عن المنطقة عموما والوضع في سوريا وانعكاس هذا الوضع على لبنان والفلسطينيين أنفسهم".

ورداً على سؤال عن التحدي الكبير الذي يواجه السلطة الفلسطينية حالياً بشأن القرار الاسرائيلي بانشاء مستوطنات جديدة. أجاب: "ما تقوله صحيح، فنحن نعرف أن هناك ثلاثة مشاريع استيطانية جديدة حول مدينة القدس، ولو طبقت اسرائيل هذه المشاريع لقسمت الضفة الغربية على الأقل إلى قسمين ولعزلت القدس عن باقي محيطها الفلسطيني في الشمال والجنوب والشرق. اذا بدأت هذه المشاريع تنفذ، فهذا يعني عدم وجود رغبة لدى الحكومة الاسرائيلية بالسلام ونحن سنحتكم لكل ما نستطيع من مؤسسات دولية".

وعما إذا يتوقع أي حسم دولي ضد الجانب الاسرائيلي في هذه المسألة، أجاب عباس: "أنا لا أريد تكبير الحجر كثيرا ولكن من دون موقف عادل من المجتمع الدولي وخصوصا من اميركا تجاه تصرفات الحكومة الاسرائيلية، فهذه الحكومة ستمضي في غيها إلى الأبد. يجب وقف الحكومة الاسرائيلية عن مصادرة الأراضي والاستيطان وحجز الأموال وغير ذلك".

ورداً على سؤال عما إذا كان بحث مع ميقاتي واقع الفلسطينيين في لبنان ونزوح الأخوة الفلسطينيين من مخيمات سوريا، أجاب: "نعم تحدثنا في هذا الموضوع، ونحن نعرف أن عددا من الفلسطينيين قد نزحوا إلى لبنان وهؤلاء، عندما تنتهي الأزمة في سوريا، لا بد أن يعودوا إلى بيوتهم. كذلك تحدثنا عن مشكلة اللاجئين ككل، ونحن متفقون على أن اللاجئين في لبنان يجب ان يعودوا في النهاية الى فلسطين".

وعما نشر أخيراً عن تباين في وجهات النظر بين الطرفين الفلسطيني واللبناني بشأن الأملاك الفلسطينية في لبنان، قال عباس: "لم نتحدث الآن مع الحكومة اللبناني في هذا الأمر، وإن كنا تحدثنا في السابق عن وضع الفلسطينيين وقد لبت الحكومة اللبنانية الكثير من المطالب، ونحن في صدد الحديث مرة أخرى في هذا الموضوع عندما نزور لبنان في القريب العاجل ان شاء الله".

وكان ميقاتي قد استقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، في مقر اقامته، في حضور الوفد اللبناني ومندوب لبنان لدى الجامعة العربية السفير خالد زيادة.

بعد اللقاء تحدث العربي إلى الصحافيين، فقال: "سعدت بهذا اللقاء المثمر مع دولة الرئيس، وقد تناولنا المشكلات التي تدور في العالم العربي والتي يهتم بها دولة الرئيس، وقد استفدت من حكمته في أمور كثيرة".

وردا على سؤال، قال: "إن الاحداث الجارية في المنطقة، تترك انعكاسات كبيرة على دول عديدة من بينها لبنان وتشكل مصدر قلق شديد. أما ما يدور في سوريا فهو مأساة لا حدود لها ويجب أن أعترف أنه ليس لدي أي بارقة أمل بأن شيئا ايجابيا سوف يتحقق قريبا".

وعن موضوع النازحين السوريين إلى لبنان ودول الجوار، قال: "إن حل هذا الموضوع يتوقف على مسار الوضع في سوريا وللأسف ليس هناك انفراج قريب، لكن في ما يتعلق بالمساعدات المالية للدول التي تستقبل نازحين، فهذا الموضوع سيتقرر في الثلاثين من الشهر الحالي في الاجتماع المشترك الذي دعا اليه سمو أمير دولة الكويت والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في الكويت، بمشاركة ممثلي الدول المانحة".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل