صرح الوزير السابق ناجي البستاني لصحيفة "اللواء" قائلا": "بسبب ضغط الزمن قدّمتُ مشروعاً يرتكز على قانون الستين معدلاً، وراعيتُ فيه المساواة بين الناخبين والنوّاب وحجم الدوائر، ولا توجد فيه غلبة لفريق على آخر، إذ يعتمد النظام الأكثري ويؤمِّن العدالة بانتخاب ما بين 53-57 نائباً مسيحياً بعضهم بأصواتهم مباشرة، والبعض الآخر بزيادة تأثير أصواتهم».
واضاف: «هناك ضغط دولي وإقليمي على لبنان لإجراء الانتخابات في موعدها للمحافظة على الديمقراطية في البلد».
ورأى أنّه «لا يجوز تأجيل الانتخابات لأسباب تقنية، ويكون ذلك فقط عندما يتم التوافق على قانون جديد، بحيث يتم التأجيل تقنياً لإعطاء وزارة الداخلية مهلة لترتيب إجراءات تنفيذه».
وشدّد على أنّه «لا يجوز إصدار قانون للانتخابات ترفضه مكوّنات أساسية في الوطن»، وقال: «تقدُّم المشروع الأرثوذكسي في اللجنة الفرعية على غيره كان بسبب المزايدات بين القيادات المسيحية بهدف كسب الأصوات، فهم تلاعبوا بمشاعر المسيحيين».
وإذ أعلن عن أنّ علاقته مع وليد جنبلاط طبيعية وتعاون معه في «ملف بريح»، أكد أنّه «يجب إشراك المغتربين بالانتخابات وعدم تسجيلهم في اللوائح يعود لعدم وجود إجراءات تسهّل ذلك ولأسباب أخرى تعود لهم».