يترأس الرئيس نجيب ميقاتي جلسة مجلس الوزراء يوم الثلاثاء التي ستكون حافلة بالمواضيع، ولا سيما المطالب النقابية والحوادث الأخيرة من محاولة الاعتداء على الوزير فيصل كرامي، الى ما يجري حول المؤسسات والمصالح الفرنسية، سواء الكتيبة العاملة ضمن قوات «اليونيفل» في الجنوب، او السفارة في بيروت من أجل المطالبة بإطلاق الاسير جورج إبراهيم عبدالله في الثامن والعشرين من الشهر الحالي.
وقال وزير بارز لصحيفة «اللواء» انه لن يوافق على أي خطوة تقضي بتأديب بيروت من خلال انقاص ساعات التغذية وزيادة التعرفة في وقت واحد، وفقاً للخطة التي سيطرحها في الجلسة وزير الطاقة جبران باسيل.
وتوقع الوزير المذكور أن يعارض الخطة وزراء الرئيسين سليمان وميقاتي والنائب جنبلاط الذي عاد أمس من زيارته إلى موسكو، على اعتبار أن عرض باسيل يُخفي نية انتقامية من العاصمة، على حدّ تعبير رئيس لجنة الطاقة النيابية النائب محمّد قباني الذي يزور اليابان حالياً، في حين وصفه عضو كتلة «المستقبل»، النائب عمار حوري بأن «باسيل يريد أن يقوم بـ7 أيّار كهربائي»، مؤكداً أن «أهل بيروت لن يسمحوا له القيام بذلك مهما حصل، وسنقف بوجهه ووجه كل من معه مهما كانت النتائج».