#dfp #adsense

3 أيام حاسمة لقانون إنتخابي يخلط الأكثري بالنسبي… برّي للسنيورة: دفنّا “الستّين” مع الأرثوذكسي

حجم الخط


قال رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي امام زوّاره الاحد إنّه ينتظر ما ستنتهي اليه أعمال اللجنة الفرعية التي ستُستأنف اليوم وتستمرّ حتى بعد غد الاربعاء، وإنّه في موازاة ذلك سيتابع مشاوراته مع مختلف الاطراف السياسية حول مشروع قانون الانتخاب العتيد.

ونقل زوّار برّي لصحيفة "الجمهورية" عنه قوله إنّ على اللجنة ان تتوصّل الى نتائج، فإذا جاءت هذه النتائج إيجابية في ختام اجتماعاتها اليوم وغداً وبعد غد فإنّها ستواصل مهمّتها للوصول الى مشروع قانون الانتخاب الجديد، و"إذا لم تتوصّل الى المرجوّ منها، فإننا سنعود إلى اللجان النيابية المشتركة".

وعلمت "الجمهورية" أنّ اللجنة ستناقش اليوم "الاقتراح المختلط" الذي من شأنه أن ينتج قانوناً انتخابيّا يجمع بين النظامين الانتخابيّين الأكثري والنسبي، وأنّ ممثلي الأطراف السياسية في اللجنة سيحملون الى الاجتماع أجوبة على أسئلة وُجّهت اليهم الاسبوع الماضي في هذا الصدد. وستتمّ مناقشة هذه الأجوبة اليوم وغداً وبعد غد، بحيث تنتهي اللجنة من مهمتها بعد غد الأربعاء.

وإلى ذلك، قالت أوساط نيابية لـ"الجمهورية" إنّ على الأعضاء المسيحيين ممثلي الكتائب و"التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" في اللجنة الفرعية، انتظار مزيد من الوقت للحصول على أجوبة على جملة أسئلة تتصل بشكل الدوائر المقترحة وحجمها والنسب التي ستعتمد على اساس النسبية أو الأكثرية في اعتبار أنّ الاتصالات التي باشرها برّي لم تكتمل بعد.

وذكرت هذه الأوساط انّ برّي الذي كان التقى وفداً من تيار"المستقبل" برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة الجمعة الماضي، أبقى الباب مفتوحاً أمام حوار سيُستكمل بينهما في الأيام القليلة المقبلة في شأن المخارج المقترحة، وهو يتولّى تظهير ما يوحي أنّه قطع الطرق نهائيّاً على المشروع الأرثوذكسي، ولن يدعو المجلس الى جلسة تشريعية للتصويت على سلّة المشاريع المطروحة، قبل التفاهم على صيغة توافقية ما تزال بعيدة المنال.

وأضافت المصادر أنّ اللقاء بين برّي والسنيورة ووفدي "المستقبل" وكتلة "التنمية والتحرير" لم يؤدّ إلى أيّ جديد أو ما يمكن اعتباره خرقاً جدّياً، بعدما تبادلا الفيتوات، برّي على النظام الأكثري، و"المستقبل" على النظام النسبي، لكنّ باب البحث لم يقفل نهائيّاً أمام صيغة تجمع ما بين النظامين.

وقالت مصادر قريبة من بري لصحيفة "الأخبار" إن رئيس المجلس قال للرئيس فؤاد السنيورة ووفد "المستقبل" إن "النصاب الذي تأمن لمشروع القانون الأرثوذكسي دَفَن قانون "الستين" ولا مجال لإعادته إلى الحياة"، مشدداً على أنه "مستمر بتأييده لإجماع الأحزاب المسيحية الأربعة على المشروع الأرثوذكسي". وأردف بري قائلاً: "عليكم أن تضعوا في حسبانكم أنه لا مفر بعد اليوم من النسبية"، مشدداً على أنه لن يوافق على أي مشروع لا يتضمن النسبية. ولفتت مصادر بري إلى أن السنيورة، ورغم معارضته للنسبية، فإنه بدا متفهماً لموقف بري، ما أدى إلى فتح باب للنقاش بين الطرفين.

وتوقّعت المصادر أن يلتقي برّي خلال الساعات المقبلة وفدين من الكتائب و"القوات"، ويبحث معهما في مقترحات جديدة، تزامُناً مع استئناف اللجنة الفرعية اجتماعاتها، كذلك سيلتقي رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط الذي عاد أمس من موسكو، عقب تعهّد رئيس مجلس النوّاب بالحصول على موافقة جنبلاطية على صيغة توائم بين النظامين الاكثري والنسبي، على رغم المصاعب التي قد يواجهها في حال عدم موافقة جنبلاط على أيّ صيغة تتضمّن شيئاً من النسبية، حتى تلك التي تجعل من عاليه والشوف دائرة واحدة، إضافة الى الوعد بضمانات بالحفاظ على حصّته في البقاع الغربي وراشيا.

إلى ذلك، قالت مصادر مُطّلعة لـ "الجمهورية" إنّ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي سعى الى حوار من هذا النوع مع جنبلاط، وطلب الى وزرائه أجوبة تتصل بهذه المخارج المطروحة على هامش الحوار الذي يقوده برّي، لكنّه وحتى مغادرته بيروت أمس إلى الرياض، لم يكن قد حصل سوى على طلبات جنبلاطية بمُهل إضافية، إحداها قالت إنّ الملفّ سيُبحث فور عودة جنبلاط من موسكو وقبل سفره الأسبوع المقبل الى باريس.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل