#dfp #adsense

الثّلاثاء الثّالث بعد الدّنح

حجم الخط

الثّلاثاء الثّالث بعد الدّنح

 

قراءَةٌ من القدِّيسَ كيرلُّسَ الأُورَشَليمي (+387) عظمَةُ العمَاد (مقدمة العظات، 16)

عظيمٌ هو العمادُ الموعُود: إِنَّهُ إِعتَاقُ الأَسرى وغفرانُ الخطايا، وموتُ الخطيئةِ والميلادُ الثَّاني للنَّفس، وثوبُ النُّورِ وطابَعٌ مقدَّسٌ لا يُمحى، ومركبَةٌ إِلى السَّماوات، وبهجَةُ الفردوسِ وعربونُ الملكوتِ وعطيَّةُ التَّبنِّي. ولٰكنَّ في الطَّريقِ تنِّينًا يُسبِّبهُ عدمُ إِيمانِكَ. إِنَّهُ يَرُودُ طالبًا منْ يلتَهِم. وللوصولِ إِلى أَبِ الأَرواح، لا بُدَّ لكُمُ أَن تهربُوا من هٰذا التِّنِّين. وما السَّبيلُ إِلى النَّجاةِ منهُ؟ بٱنتعالكُمُ الغيرَةَ على نشرِ إِنجيلِ السَّلام، فإِذا لدغَكُم لا يجرحُكُم.

ليكن إِيمانُكُم راسخًا ورجاؤُكُم وطيدًا لا يتزعزَع. وشدُّوا نعالَكُم لكي يمكنَكُم أَن تفرُّوا منَ العدُّو وتمثُلوا في حضرةِ الرَّب. هيِّئوا قلوبَكُم لتقبُّلِ التَّعاليمِ والمشاركةِ في الأَسرارِ المقدَّسَة. ثابرُوا على الصَّلاةِ لكي يجعلكُمُ اللهُ مستحقِّينَ للأَسرارِ السَّماويَّةِ الخالِدَة. لا تنقطعُوا عنها ليلًا ونهارًا. وعندما يبتعِدُ النَّومُ عن أَعينِكُم، فلينصرِف ذهنُكُم إِلى الصَّلاة. وإِذا مرَّتْ في بالِكُم خاطرةُ سيِّئة، فٱذكُروا الدَّينونةَ فتخلُصوا. إِنصرِفوا إِلى الدِّراسةِ حتَّى يتحوَّلَ ذُهنُكُم عن أَباطيلِ الملذَّات. وإِن قالَ لكُم أَحد: هل أَنتَ آتٍ للنُّزولِ في الماءِ، أَليسَ في المدينةِ أَحواضُ سباحَة؟ فٱعلم أَنَّ تنِّينَ البحرِ هو النَّاصبُ لكَ هٰذهِ الشِّراك. ولا تعتبرْ بأَقوالِ الَّذي كلَّمَكَ، بل فكِّرْ في اللهِ الَّذي يمنَحُ القوَّة. وصنْ نفسَكَ حتَّى النِّهاية؛ فإِذا ثَبُتَّ على الرَّجاء، تُصبحُ وارثاً للخلاصِ الأَبدي.

الرّسالة: 2 قور 5: 11-21
خدمة المصالحة

11 إذًا، بما أنّنا نعرفُ مخافةَ الرّبّ، نحاولُ أن نُقنعَ النّاس. ونحنُ معروفون لدى الله، ولٰكنّي آملُ أن نكونَ معروفينَ أيضًا في ضمائركم.

12 ولسنا نعودُ فنوصّيكم بأنفسنا، بل نُعطيكم فرصةً للافتخارِ بنا تُجاهَ الّذينَ يفتخرونَ بٱلمظهرِ لا بما في القلب.

13 فإن كنّا مجانينَ فللّه، وإن كنّا عقلاءَ فلأجلكم،

14 إنّ محبّةَ المسيحِ تأسرُنا، لأنّنا أدركنا هٰذا، وهو أنّ واحدًا ماتَ عنِ الجميع، فٱلجميعُ إذًا ماتوا.

15 لقد ماتَ عنِ الجميع، لكي لا يحيا الأحياءُ من بعدُ لأنفسهم، بل للّذي ماتَ عنهم وقامَ من أجلهم.

16 إذًا فمنذُ الآنَ نحنُ لا نعرفُ أحدًا معرفةً بشريّة، وإن كنّا قد عرفنا المسيحَ معرفةً بشريّة، فالآنَ ما عدنا نعرفهُ كذٰلك.

17 إذًا، إن كانَ أحدٌ في المسيحِ فهو خلقٌ جديد: لقد زالَ القديم، وصارَ كلّ شيءٍ جديدًا.

18 وكلّ شيءٍ هو منَ الله، الّذي صالحنا معَ نفسهِ بٱلمسيح، وأعطانا خدمةَ المصالحة،

19 لأنّ الله صالحَ العالم مع نفسهِ بٱلمسيح، ولمْ يُحاسبِ النّاسَ على زلاّتهم، وأودعنا كلمةَ المصالحة.

20 إذًا فنحنُ سفراءُ المسيح، وكأنّ الله نفسهُ يدعوكم بواسطتنا. فنسألكم ٱسمِ المسيح: تصالحوا مع الله!

21 إنّ الّذي ما عرفَ الخطيئة، جعلهُ الله خطيئةً من أجلنا، لنصيرَ نحنُ فيه برّ الله.

شرح آيات الرّسالة:

11 2 قور 1/13؛ 4/2.

يعود بولس إلى الدّفاع عن رسوليّته (3/11)، مشدّدًا على ٱحترامه الكامل لحرّيّة المؤمنين في إقناعهم بإنجيل المسيح، وعلى وضوحه التّامّ في رسالته أمام الله، آملًا أن يكون واضحًا أمام ضمائر المؤمنين.

12 2 قور 3/1؛ 1/14.

فرصة للافتخار بنا: لا يلجأ بولس، في دفاعه، إلى ما حباه الله به من مواهب، كما يفعل أخصامه (10/12)، بل يُطَمئِنُ المؤمنين بأنّه لا يزال، في جميع تصرّفاته، موضوعَ فخر لهم: في تعقلّه (13)، ومحبّته (14) وخدمته لهم حتّى الموت، مثل معلّمه (14-15).

13 مجانين: اتَّهم الأخصامُ بولس بٱلجنون، حاسبين الرُّؤى والإيحاءات وانخطافات، الّتي حباه بها الرّبّ (12/1)، ظاهرة جنون. جواب بولس أنّه قد يكون على شيء من الجنون مع الله. أمّا مع مؤمني قورنتس فهو في كامل العقل والإدراك. يُجَنّ بولس، لكي يُظهِر ما للهِ في حياته من سلطان مطلَق ومحبَّة آسرة؛ ويعقِل، لكي يُظهر للنّاس ما في المسيح من حكمة، ويُقنعهم بٱلإنجيل، وفي كلا الحالَين، يَظهر بولس مأسورًا بمحبّة الله (5/14).

14-15 يرسّخ بولس في أذهان المؤمنين موضوع إيمانهم الأساسيّ، فيدعوهم إلى تخطّي آفاقهم الضّيّقة، ومشاكلهم التّافهة، وإلى التّسامي مثله، ليدركوا سرّ محبّة المسيح العظمى، ويقتدوا به، فلا يَحيَوا بعدُ لأنفسهم بل للمسيح الّذي مات عنهم وأُقيم حيًّا من بين الأموات.

14 روم 5/18؛ 6/11؛ غل 2/20.

واحدًا مات عن الجميع: مات المسيح بٱسم الجميع ومن أجل الجميع، رأسًا للبشريّة جمعاء. بذل نفسه محبّةً للآب وطاعةً له كاملة (روم 5/19؛ فل 2/8؛ لو 22/42؛ يو 15/13؛ عب 10/9-10). والمؤمنون يشتركون بٱلعماد في موت المسيح (روم 6/3-6)، ولا يزالون يبذلون أنفسهم مع المسيح، فهم يموتون معه ليحيوا معه (5/15؛ روم 6/8-11).

15 1 طيم 2/6؛ روم 14/7-8.

16 روم 1/3؛ 9/5.

عرفنا المسيح معرفة بشريّة: في النّصّ اليونانيّ، يمكن ربطُ التّعبير "بحسب الجسد" بٱلفعل"عرفنا"، فيكون المعنى: عرفنا المسيح معرفة بشريّة، وفق ٱعتبارات جسديّة واهية؛ أو ربطهُ بٱسم "المسيح"، فيكون المعنى: عرفنا المسيح التّاريخيّ، في حياته الجسديّة، وهو بعدُ على أرضنا. يُشير المعنى الأوّل إلى موقف بولس من المسيح والمسيحيّين، قبل ٱهتدائه (1 قور 15/8-9؛ غل 1/13)؛ والثّاني إلى معرفة بولس لشخص المسيح تاريخيًّا. لٰكنّنا لا نجد في جميع رسائل بولس أيّ دليل على هٰذا المعنى الثّاني. لذٰلك يرى شُرّاح أنّ بولس يقصد بضمير المتكلّم الجمع "نحن" أخصامًا له يفاخرون بمعرفتهم ليسوع التّاريخيّ، فيجيبهم أن لا نفع في تلك المعرفة، وأنّ شرف الخدمة الرّسوليّة غير محصور في مَن عرفوا المسيح تلك المعرفة، وحده؛ فهٰذه الخدمة تنبع من المسيح القائم من الموت، وبولس قد عرفه شخصيًّا على طريق دمشق.

17 روم 8/1، 10؛ غل 6/15؛ آش 43/18؛ رؤ 21/5.

وصار كلّ شيء جديدًا: حرفيًّا "صار شيء جديدًا". خلق الله بٱلمسيح كلّ شيء (يو 1/3)، ثم جدّد في المسيح خلقًا أفسدته الخطيئة (قول 1/15-20)، فصار محورَ هٰذا الخلق كلّهِ إنسانٌ جديد (أف 2/15)، يحيا حياة جديدة (روم 6/4)، حياة برّ وقداسة (أف 2/10؛ 4/24؛ قول 3/10)، بميلادٍ ثانٍ جديد من سرّ العماد المقدّس (روم 6/4).

18 روم 5/10.

المصالحة: لهٰذه الكلمة في نفوس مؤمني قورنتس ذكرى تاريخيّة غالية. أَعاد يوليوس قيصر، سنة 44 ق.م.، بناءَ قورنتس، فٱستقبل فيها، من اليونان ومن الإمبراطوريّة كافّة، أشخاصًا كانوا مشبوهين، مُبعَدين، وأعلن المصالحة العامّة. يطبّق بولس مَثَل يوليوس قيصر على المسيح. لٰكنّ الفرق شاسع جدًّا، لأنّ مصالحتنا مع الله، وقد كنّا معه أعداء، كلّفت المسيح غاليًا ولا حدّ: "جعله الله خطيئة من أجلنا"، ليغفر لنا خطايانا ويبرّرنا.

19 روم 3/24-25؛ قول 1/19-20.

20 آش 52/7؛ أف 6/20.

22 يو 8/46؛ عب 4/15؛ 1 بط 2/22-24؛ غل 3/13؛ 1 قور 1/30؛ فل 3/9؛ روم 8/3؛ 1 يو 3/5؛ آش 53/6-8.

جعله الله خطيئة: بموته على صليب، صار يسوع لعنة وخطيئة (غل 3/13)، وصار ذبيحة عن الخطيئة (روم 8/3)، فقضى على الخطيئة، وأبطل جميع ذبائح العهد القديم.

الإنجيل
يو 9: 1-12
شفاء أعمى منذ مولده

1 وفيما كان يسوع مارًّا، رأى رجُلًا أعمى منذ ولادتِهِ.

2 فسألهُ تلاميهُ قائلين: "رابّي، مَن خطِئَ، هٰذا أم والداه، حتّى وُلِدَ أعمى؟".

3 أجاب يسوع: لا هٰذا خطئَ، ولا والداه، لٰكن لتظهر فيه أعمال الله.

4 علينا، ما دام النّهار، أن نعملَ أعمال مَن أرسَلني. فحين يأتي اللّيل، لا أحد يقدرُ أن يعمل.

5 ما دُمتُ في العالم فأنا نورُ العالم".

6 ولمّا قال هٰذا، تَفَلَ في التّراب، وصنعَ بٱلتُّفلِ طينًا، ومسَحَ بٱلطّينِ عَينَي الأعمى،

7 وقال له: "إذهَبْ وٱغتسِلْ في بركة شيلوح، أي المُرسَل". فمضى الأعمى وٱغتسلَ وعادَ مُبصرًا.

8 فقال الجيرانُ والذّين كانوا يرَونَهُ مِن قبلُ يستعطي: "أليسَ هٰذا مَن كان يجلسُ ويستعطي؟".

9 وكان بعضهم يقول: "هٰذا هو". وآخرون يقولون: "لا، بل يُشبِهُهُ". أمّا هو فكان يقول: "أنا هو".

10 فقالوا له: "وكيف ٱنفتحتْ عيناك؟".

11 أجاب: "الرّجُل الّذي يُدعى يسوع صنعَ طينًا، ومسَحَ به عينيَّ، وقال لي: إذهبْ إلى شيلوح وٱغتسِلْ. فمضيتُ وٱغتسلتُ فأبصَرْتُ".

12 فقالوا له: "أين هو ذاك الرَّجُل؟". قال: "لا أعلَم".

شرح آيات الإنجيل:

1 رسل 3/2؛ 14/8.

2 خر 20/5؛ 34/7؛ حز 18/20؛ لو 13/2، 4؛ يو 5/14.

مَن خطئ: كان النّاس، في القديم، يحسبون كلّ عاهة جسديّة نتيجة الخطيئة (أي 8/4-7؛ 11/6؛ مز 38/2-6؛ يو 5/14؛ لو 13/1-5). ويشاطر اليهود، معاصرو يسوع، القُدماءَ هٰذا الرّأي (يو 9/35): إذا كانت العاهة طارئة فصاحبها مسؤول (حز 18؛ ار 31/29-30؛ تث 24/16)، وإذا كانت موروثة، حاصلة مع الولادة، فٱلآباء والأجداد مسؤولون (خر 34/7؛ عد 14/18؛ تث 5/9؛ طو 3/3-5). ويرى علماء في النّاموس أنّ الطّفل نفسه قد يكون مسؤولًا عن عاهة ولد فيها، ومن هنا كان سؤال التّلاميذ.

3 يو 11/4؛ لو 13/2.

لتظهر فيه أعمال الله: (يو 11/4) يشاطر يسوع أحيانًا المعتقد الشّعبيّ، الّذي يرى دائمًا في المرضى عقاب خطيئة (يو 5/14)، ولدى شفائه المفلوج يبدأ بغفران الخطيئة (متّى 9/5-9)؛ ويظهر يسوع، في الأناجيل الإزائيّة، ناقضًا لسلطان الشّيطان والخطيئة، كلّما شفى مريضًا. على أنّ يسوع يخالف هنا المعتقد الشّعبيّ، فلا يرى في العمى عقاب خطيئة، بل وسيلة لتظهر قوّة الله في الّذي أرسله الله نورًا للعالم وخلاصًا (يو 5/36؛ 10/37؛ 14/10). أعاد يسوع إلى الأعمى بصره الطّبيعيّ، وفتح عقله وقلبه للنّور الحقّ، للإيمان به.

4 يو 5/17؛ 11/9-10؛ 12/35-36؛ 4/34.

ما دام النّهار: هو نهار الحياة، وكأنّ حياةَ يسوع، نور العالم، يومُ عمل ينتهي بالموت. على يسوع وتلاميذه أن يعملوا كأيّ عامل، مدى النّهار ومدى الحياة، إلى أن يأتي اللّيل، ليل الموت، ويوم الدّين.

علينا أن نعمل أعمال من أرسلني: هي القراءة الصّعبة المفضّلة. حاول نسّاخ تصحيحها: "عليّ أن أعمل أعمال من أرسلني"، أو "علينا أن نعمل أعمال من أرسلنا"، كأنّ عمل الجماعة المؤمنة ورسالتها ٱمتداد لعمل يسوع ورسالته. وقد ٱعتاد يسوع أن يُشرك تلاميذه في عمله ورسالته (يو 4/35-38؛ مر 4/30).

5 آش 49/6؛ يو 1/4، 5، 9؛ 8/12؛ 12/46.

6 مر 8/23.

تفل في التّراب: كان النّاس يعتقدون قديمًا أنّ للتّفل قوّة تشفي الجروح وغيرها. وقد ٱستعمل يسوع تفله لشفاء أخرس أصمّ (مر 7/33)، ولشفاء أعمى (مر 8/22-26). ولٰكن ليس التّفل الّذي شفى، بل هو قد يزيد العمى: يرى شرّاح أنّ يسوع قد قام بعمل رمزيّ على غرار الأنبياء القدامى (1 مل 22/11؛ آش 8/1-4، 18؛ إر 19/1-15؛ 27/2-22)، أو على غرار الخالق حين جبل الإنسان من تراب. والشّفاء بَعْدُ قد تمّ بٱﮕغتسال في بركة شيلوح، لا بٱلطّين المجبول بٱلتّفل.

7 آش 8/6؛ 2 مل 5/10.

إذهب وٱغتسل: أَمْرُ يسوع يذكّر بأمر إليشع لنعمان السّريانيّ (2 مل 5/1-14)، وهو امتحان لإيمان الأعمى.

شيلوح: كلمة آراميّة معناها "المرسَلُ". والكلمة ٱسم بركة تقع جنوبيّ أورشليم، داخل أسوارها. وكان الملك حِزقيّا قد جرّ إليها المياه، بقناةٍ محفورةٍ في قلب الجَبل، من "عَينِ ستّي مريم" الواقعة خارجَ الأسوار. ولم يكن لسكّان أورشليم مورد ماء سوى هٰذه البركة، فأصبحت رمزًا لعناية الله بشعبه، وكان الشّعب يتبارك بمائها في عيد المظالّ. ويرى الإنجيليّ في هٰذه البركة رمزًا ليسوع، رسول الآب (3/17، 34؛ 5/36؛ …)، وينبوع كلّ بركة.

عاد مبصرًا: ماء البركة كماء العماد: يغتسل الأعمى فيه فيبصر نور النّهار، ويغتسل المؤمن بماء العماد فيبصر نور المسيح.

8 رسل 3/10.

يستعطي: لم يرد هٰذا اللّفظ، في العهد الجديد، إلّا هنا، وفي (مر 10/46).

11 يدعى يسوع: وفي مخطوطات: "يُقال له المسيح".

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع القراءَة: (زمن الدّنح المجيد، جامعة الرّوح القدس – الكسليك، 1978)

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، التّرجمة اللّيتورجيّة، إعداد اللّجنة الكتابيّة، التّابعة للجنة الشّؤون اللّيتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللّاهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلّاح بكرم الرّبّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل