إذ يزعم المهنيون الطبيون أن التجربة الجديدة يمكن أن تكون بمثابة ابتكار إبداعي لآلاف المرضى.
وهذه المضخة مصممة للتخلص من التراكم الخطير للسوائل التي يسببها كثير من السرطانات الشائعة، وهو ما يعني إمكان تفادي المرضى الزيارات المتكررة للمستشفيات.
ومن المتوقع على المدى الطويل أن يجعل هذا الجهاز الأمر أسهل لتتبع الطرق التي يتغير بها السرطان كي يستطيع الأطباء الاستجابة بعلاجات جديدة.
ويشار إلى أن المرأة البالغة 62 عاما تتعافى بشكل جيد بعد أن زُرعت المضخة تحت جلدها في عملية استغرقت ساعة واحدة في مستشفى هامرسميث بلندن قبل ثلاثة أيام.
