ورأت الجمعية ان هذا التحرك هو منعطف مهم في ظل ما يحدث بين الحين والآخر في الفيحاء التي هي في أكثريتها ضد السلاح والعنف مع مشروع الدولة.
ودعت جميع المسؤولين الى تأييد وتشجيع هذا التحرك لما فيه مصلحة المدينة، مشددة على أهمية خروج المسؤولين من الدعوات النظرية حيال طرابلس منزوعة السلاح الى حيز التنفيذ العملي، إذ لم يعدالمطلوب فقط التضامن اللفظي مع مدينة الفيحاء التي تتعرض لنزف دموي واقتصادي وإنمائي الى حيز البرمجة العملية لما سبق وتم إقراره داخل جلسات مجلس الوزراء، وإبعاد المدينة عن التجاذب السياسي الداخلي وتداعيات ما يجري من حولنا.
