شدد الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف، على وحدة دول آسيا الوسطى، وتماسكهاها بحكم التاريخ والثقافة المشتركة، والعادات والتقاليد التي تربط بينهم بشكل لا يسمح لأي قوى خارجية أن تفرق بينها.
جاء ذلك في كلمة ألقاها كريموف،اليوم، أمام اجتماع مجلس وزراء بلاده، وأكد فيها دعمه الكامل لسبل حل كل الخلافات القائمة بين بلاده، وبين أي دولة من دول الجوار، لافتا في الوقت ذاته إلى أن الخلافات والمشكلات لا تحتاج إلى تدخل أي وسطاء.
وشدد كريموف على ضرورة أن تنعم آسيا الوسطى بالسلام والاستقرار، والتعاون والتفاهم المتبادل بين دولها، وذلك لأن تلك الدول تمتلك تاريخا وثقافة مشتركة.
وتابع قائلا "لقد حارب أجدادنا بجوار بعهما البعض، وشربوا من ذات النهر، ولا يمكن التفريق بيننا على الإطلاق".
وأشار إلى وجود بعض المشاكل بين أوزبكستان، وبين العديد من دول الجوار، موضحا أن تلك المشاكل باقية منذ عهد الاتحاد السوفيتي السابق، مناشدا جميع دول المنطقة بضرورة إزالة التوتر والخلافات القائمة بينهم، لأنه هناك قوى خارجية تستفيد من وجود مثل تلك الخلافات، بل وأنها تبذل جهودا مضنية للإيقاع بينها، بل وتعيق نموها وتقدمها، بحسب قوله.
وأوضح كريموف أن الأوزبك والقيرغيز والطاجيك والكازاك، يعيشون في المنطقة مع بعضهم البعض منذ الاف السنين، مستبعدا فكرة أن تستطيع اي قوى خارجية أن تفرق بيهنم، أو أن تعبث بوحدتهم وترابطهم.