كشف عضو الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة في سوريا أحمد رمضان أن "الائتلاف اتخذ قراراً يقضي بتشكيل لجنة تضم ستة أعضاء، بينهم رئيس الائتلاف ورئيس المجلس الوطني لإجراء مشاوارات مع القوى الثورية والسياسية في الداخل السوري، وكذلك القوى الدولية والاقليمية المؤثرة بغية تأمين الاعتراف بالحكومة الانتقالية قبل الاقدام على خطوة تشكيلها"، مشيراً الى أنه "في غضون عشرة أيام ينبغي أن يأخذ الائتلاف قراراً بتشكيل هذه الحكومة على الفور أو تأخيرها لوقت لاحق وفق الظروف".
وأكد رمضان في اتصال مع "الراي" الكويتية ان "الصعوبات التي تواجه تشكيل الحكومة الانتقالية تتعلق بمدى توافر الدعم الدولي والتعامل الرسمي معها وقدرتها على التعامل مع الوضع الميداني"، مشدداً على أنه "لم يتم التطرق خلال الاجتماعات التي عقدت في تركيا الى الشخصية التي يجب أن تتولى رئاسة الحكومة لأننا ما زلنا في نقاش حول نقطة أساسية هي: هل نشكل حكومة الآن أم نرجئ هذا الموضوع حتى نؤمن الشروط اللازمة للاعتراف الدولي".
ورداً على سؤال عن اسباب عدم تشكيل حكومة منفى ما دامت الأوضاع الأمنية في الداخل السوري لا تسمح بتأسيس حكومة انتقالية، رأى رمضان أن "المعارضة لا تحتاج الى حكومة منفى بل الى حكومة داخلية وإذا واجهنا صعوبات تتعلق بتأمين الاعتراف الدولي بها سنشكل حكومة ثورة، أي حكومة القوى الثورية والسياسية التي يجب أن تعمل كسلطة تنفيذية داخل الاراضي المحررة، وضمن الامكانات المتاحة ذاتياً".