كشف عضو كتلة "المستقبل" النيابية، وممثل الكتلة في اللجنة الفرعية النائب أحمد فتفت أن "الاجتماع المسائي للجنة، والذي كان بعيداً من الإعلام، تحول إلى حوار سياسي بالعمق عن كل شيء"، مشيراً إلى ان "الاجتماع كان مهماً للغاية، إذ طرح فيه النواب ممثلو الكتل الأساسية في المجلس كل الأمور بصراحة، وتناولوا بصورة خاصة هواجس كل الأطراف وكل الطوائف، إضافة إلى شعور البعض بالظلم وبالقهر"، لافتاً إلى ان "منطلق الحوار كان على أساس ان كل النّاس لديهم هواجس، وأن البلد لا يبنى على هواجس طرف واحد".
ولفت فتفت لـ"اللواء"، الى أن "الجلسة كانت سياسية بامتياز، ليس فقط بشأن قانون الانتخاب، وطرح هذا الموضوع من زاوية طائفية، بل حول هواجس كل الطوائف وكل المشاكل الموجودة في البلد".
وأوضح أن "الاجتماع الصباحي للجنة كان أفضل بكثير من الصدى الذي أخذه بالإعلام، بحسب الأجواء التي أشاعها كلام ممثل التيار الوطني النائب آلان عون الذي نعى القانون المختلط"، مشيراً إلى أن "هذا النعي لم يكن في محله، إذ أننا ما زلنا نناقش هذه الصيغة، وإذ كنا لم نتوصل بعد إلى قواسم مشتركة".
وفي تصريح لـ"الجمهورية"، سخر النائب أحمد فتفت من القرار السوري تنفيذ الحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغيرالمنقولة لكلّ من: الرئيس سعد الدين الحريري، والنائب عقاب صقر والناطق الإعلامي باسم "الجيش السوري الحر" لؤي المقداد ، مشيراً الى انّه "غير مبنيّ على محاكمات او مدلولات قضائية، وهو مؤشّر اضافي على مرض النظام وعزلته وعدم قدرته على التحرّك داخليّا او خارجيّا، ويأخذ مثل هذه القرارات ليظهر انّه ما زالت له هيبة"، مؤكّداً ان "لا تأثير سياسيّاً وماليّاً لهكذا قرارات لأنّ منزل الشهيد رفيق الحريري مصادر من قبل النظام".