وُضعت اللمسات الأخيرة مساء الإثنين على اكبر عملية ترحيل علنية لمواطنين روس من سوريا عبر لبنان بالتنسيق بين السفارة الروسية في بيروت والأجهزة الأمنية اللبنانية، ستشمل في المرحلة الأولى منها 450 مواطنا روسيّا يعتقد انّهم يشكّلون مئة عائلة روسية من دبلوماسيين ومدنيين وعائلات عائدة لخبراء روس يعملون في سوريا منذ سنوات في مختلف المجالات الإقتصادية والمالية والصناعية والعسكرية، وآخرين وفدوا إليها إبّان الثورة الأخيرة.
وفي معلومات "الجمهورية" من مراجع أمنية عالية المستوى انّ "عملية الترحيل ستكتمل فصولها في مطار بيروت الدولي عند السادسة من مساء اليوم الثلاثاء".
وقالت المراجع إنّ "العملية ستشمل 450 عائلة روسية لمدنيين وعسكريين تقرّر نقلهم الى مطار بيروت الدولي ليكونوا فيه عند الرابعة والنصف من بعد ظهر اليوم بعد الإنتهاء من عملية تجميعهم في منطقة المصنع على الحدود اللبنانية – السورية الشرقية عند الواحدة والنصف من بعد الظهر والتي سيصلونها في موكب دبلوماسي ومدنيّ روسي من العاصمة السورية دمشق بعدما انتقلوا الى فنادقها منذ مساء امس الإثنين من مختلف المناطق السورية".
وقالت المراجع المعنية إنّ "طائرتين، واحدة عسكرية من أربع محرّكات مخصّصة للنقل الخارجي وثانية مدنية ستصلان الى مطار بيروت الدولي عند الخامسة من مساء اليوم من مطار دبي لنقل المواطنين الروس الى بلادهم".
وكشفت أيضاً أنّ "رومانيا والفيليبين ستحذوان حذوَ روسيا قريبا".