رفض النائب علي فيّاض الدائرة الفردية وتحفّظ على صيغة الدوائر الـ 128. وقد قال لـ"الجمهورية": "غرق اللقاء في النقاش التقني، من جهتي كنت مستمعاً ولمست أنّ المواقف ما زالت متباعدة والنقاش التقني لم ينتهِ بعد، ولا أتوقّع ان ينتهي في غضون يومين كما أُعلن بل يحتاج أكثر من ذلك".
أمّا المشروع الأرثوذكسي بحسب فياض، فلا يزال "الصيغة التي نالت أوسع تأييد بين المشاركين، لذلك إذا تعذّر إنتاج خيار توافقي، تبقى هذه الصيغة خياراً أساسيّاً وهذا أمر طبيعي.