اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب غازي يوسف مساواة بيروت بباقي المناطق من ناحية تقنين الكهرباء من قبل الوزير باسيل يصب في غطار الانتقام من اهالي بيروت لخلفية انتخابية تحت شعار المساواة، معتبراً أنه كان من الأفضل عليه أن يساوي بين المناطق التي تدفع الكهرباء وبين أخرى تمتنع عن الدفع.
يوسف قال لـ"لبنان الحر": إن الفريق الآخر نجح في إلهاء اللبنانيين عن موضوع استقالة الحكومة وفساد وزراء التيار الوطني الحر عبر "الهمروجة" بشأن قانون الإنتخاب، لكن هذا لن يوقف المطالبة بالاختلاسات التي يقوم بها الوزراء العونيين.
وكشف ان هناك سرقة موصوفة قام بها وزير الإتصالات فقد تم تلزيم تركيب 300 هوائي للإتصالات بـ85 مليون دولار من اموال الخزينة، من عائدات الخليوي لشركة صينية، فيما قيمة هذه الهوائيات الدفتريّة هي 20 مليون دولار، والسؤال: "أين هي الـ65 مليون دولار. مع الاشارة إلى انه تم تجديد 800 محطة إرسال بمبلغ 50 مليون دولار على ثلاث سنوات.
وأشار النائب يوسف إلى أنه حادث رئيس الحكومة بهذه السرقة الذي وعد بدوره بتحويل وزير الاتصالات إلى التفتيش المالي على الرغم من ان الوزير مغطى من قبل العماد عون وحزب الله ومن قبل ديوان المحاسبة.
وقال: هناك سرقة ممنهجة تتعرّض لها الدولة، ولا يتم التوظيف في شركات الإتصالات إلا بعد موافقة زياد عبس، ولم يعد هناك شركات مستقلة توظف لصالح الدولة.
وأضاف يوسف: هذا الوزير نهب البلد وأنا أنتظر رئيس الحكومة أن يحوّله إلى التفتيش كي يتم معرفة المبلغ الذي قام بسرقته من خزينة الدولة، وأتمنى أن يقوم بهذه الخطوة لأنه عندها يكون بطل لا شيطان أخرس يسكت على السرقة الحاصلة. وختم: "إن لم يحوّل الرئيس ميقاتي الوزير صحناوي على التفتيش المركزي فنحن سنتقدم بشكوى"، لكنه نقل عن الرئيس ميقاتي تأكيده انه سيحوّل صحناوي إلى التفتيش.