استبعد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل التوصل إلى حل سياسي للازمة السورية مجددا الطلب من مجلس الأمن الدولي القيام بما يتوجب عليه في هذا الشأن.
وقال في مؤتمر صحافي عقده في الرياض عقب انتهاء القمة الاقتصادية الثالثة: "إن الحكومة السورية ترفض أي حل لذلك يواجه العرب مأزقا كبيرا… ومن غير المرجح التوصل لحل سياسي مع الحكومة السورية".
وأضاف أن "المأساة السورية للأسف تكمن في وجود حكومة ترفض أي حل. يواصلون تصور أن كل من يقاتلهم إرهابي ومن غير المرجح التوصل لحل سياسي معها".
وتابع: "ازداد ذلك بعد تعيين المبعوث الدولي العربي الأخضر الابراهيمي ونحن في مأزق كبير. ماذا يمكن أن نقوم به اكثر من ذلك؟".
وتساءل الفيصل: "ما الذي يتوقع منا أن نقوم به من اجل أن نفوز بالمعركة؟ الوضع سيء جدا في سوريا. دمشق اقدم مدينة أصبحت مكانا للقصف كيف لنا أن ندرك إمكان الوصول إلى حل بالمفاوضات مع شخص (الرئيس السوري بشار الأسد) يفعل هذا بأهله وتاريخه… هذا أمر لا يمكن تصوره".
واعتبر أن "الأمم المتحدة أمامها واجب أساسي في هذه القضية عندما نصل إلى مرحلة نقول معها هذا يكفي لقد مات الآلاف ودمرت المدن والبنية الأساسية". وقال: "إذا لم يكن هناك قرار من الأمم المتحدة سيزداد الأمر سوءا ويتوجب على المجتمع الدولي القيام بما عليه من خلال مجلس الأمن".
وتابع الفيصل: "قمنا بما يتوجب علينا وفوضنا مجلس الأمن والجمعية العامة فوضت مجلس الأمن ليقوم بشيء… لكن الى أي حد يمكن الاستمرار في حلقة مفرغة؟". وقال: "ندعو مجلس الأمن إلى القيام بمسؤوليته بموجب الثقة التي أوليناها إياه، وإلا اعتقد فانه من واجب الجمعية العامة أن تقوم بما يتوجب عليها إزاء فشل مجلس الأمن".
ومن المتوقع أن يقدم الأخضر الابراهيمي، تقريرا عن مهمة الوساطة التي يقوم بها إلى مجلس الأمن الدولي في 29 من الشهر الحالي.