#adsense

السفارة البابوية تنفي عبر “السياسة” زيارة مبعوث فاتيكاني إلى لبنان

حجم الخط

فيما لا تزال قضية قانون الانتخابات النيابية تراوح مكانها من دون أن تنجح اللجنة النيابية الفرعية في التوصل إلى قواسم مشتركة بين أعضائها تفضي إلى التوافق على شكل القانون العتيد، تحدثت معلومات عن إمكانية وصول مبعوث فاتيكاني إلى لبنان لتقريب وجهات النظر بين القيادات المسيحية واللبنانية في ما يتصل بالقانون الجديد، في إطار حرص الكرسي الرسولي على استقرار الأوضاع السياسية والأمنية في لبنان وإجراء الاستحقاقات الدستورية في مواعيدها.

لكن السفارة البابوية في بيروت نفت عبر صحيفة "السياسة" التحضير لمثل هذه الزيارة، مؤكدة عدم علمها بإيفاد الفاتيكان أي مبعوث إلى لبنان لتقريب وجهات النظر بين الزعماء المسيحيين بشأن قانون الانتخابات.

بدوره, نفى المطران سمير مظلوم، عبر "السياسة"، علم بكركي بأي شيء من هذا القبيل, فيما أكد مدير قسم الإعلام في بكركي المحامي وليد غياض لـ"السياسة" استمرار المساعي لتعبيد الطريق أمام ولادة قانون جديد للانتخابات النيابية غير قانون "الستين" يحقق المناصفة الحقيقية والتمثيل الصحيح.

وأشار إلى أن بكركي ليست متخوفة من تأجيل الانتخابات وهي تصر على إجرائها في موعدها المقرر في يونيو المقبل.

في سياق متصل, تعقد لجنة التواصل الانتخابي المتفرعة من اللجان النيابية المشتركة جولة يرجح ان تكون الاخيرة اليوم، بعدما واصلت في جلستها امس البحث في الصيغة المختلطة وسط عرض طروحات جديدة لعدد المقاعد على اساس النسبية والاكثرية، لا تبدو اي منها قابلة للحياة. وتبقى الانظار معلقة على جلسة اليوم لمعرفة ما إذا كان مشروع اللقاء الارثوذكسي سيخضع للتصويت في الهيئة العامة بعد احالته الى اللجان المشتركة أم ان المجتمعين سيتوافقون في ربع الساعة الاخير على الصيغة المختلطة، وهو احتمال لا تبدو حظوظه مرتفعة.
 

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل