#adsense

مصادر حكومية سورية تتحدث عن تقدم ايجابي قد يفضي الى اطلاق اللبنانيين: هل “تُستنسَخ” صفقة إطلاق الإيرانيين للإفراج عنهم؟

حجم الخط

 

"الراي": هل "تُستنسَخ" صفقة إطلاق الإيرانيين للإفراج عن اللبنانيين التسعة؟

كتبت صحيفة "الراي" الكويتية:

استكمالاً لزيارة وزير الداخلية مروان شربل والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم لقطر قبل ايام، ينوي مسؤول امني لبناني مواصلة الاتصالات المباشرة مع الدوحة في اطار الوساطة التي طلبتها منها بيروت في ملف المخطوفين اللبنانيين التسعة في سورية.

وتأتي «الجولة» الثانية من المحادثات اللبنانية ـ القطرية حول ملف المخطوفين (منذ مايو الماضي) في منطقة أعزاز السورية، بعد تعيين الدوحة مسؤولاً أمنياً لمتابعة القضية مع بيروت، وفي ظل أجواء تحدثت عن صفقة يتمّ التحضير لها لإطلاق اللبنانيين مقابل إفراج النظام السوري عن اكثر من 1000 معتقل سوري طالبت بهم المعارضة.

ويستحضر هذا السيناريو صفقة اطلاق الاسرى الايرانيين لدى المعارضة السورية مقابل الافراج عن اكثر من الفيْ معتقل سوري وعدد من الاتراك لدى النظام.

وذكرت تقارير في بيروت ان الحكومة السورية تدرس طلب تخلية ألف معتقل من المعارضة الذي ساهمت في نقله دول إقليمية لانهاء الملف، بعدما بات المخطوفون يشكّلون عبئاً على الجهة الخاطفة، خصوصاً ان عدداً من الخاطفين، إما اصيب خلال معركة مطار منغ العسكري قرب حلب أو غادر أعزاز الى تركيا، عدا ان المخطوفين نقلوا قبل أيام من اعزاز الى بلدة دارة عزة في ريف حلب خشية وقوعهم في يد مسلحين أخرين فتعود القضية الى مراحلها الاولى بعدما كانت المفاوضات بلغت مراحل متقدمة بمسعى من رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري.

مصادر حكومية سورية لـ"النهار": تقدم ايجابي قد يفضي الى اطلاق اللبنانيين

دخلت قضية المخطوفين اللبنانيين التسعة في اعزاز شمال حلب شهرها التاسع وسط جرعة تفاؤل بنهاية سعيدة في ظل جهود رفع وتيرتها الدخول القطري على خط المفاوضات بعد ايام من زيارة وزير الداخلية والبلديات مروان شربل والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم للدوحة. وسط هذا الزخم برز اقتراح سويسري انطلاقا من البعد الانساني لقضية هؤلاء طرح في جلسة للحكومة السورية وسط تحفظات عدد من الوزراء.

وفي معلومات لـ”النهار” نقلا عن مصادر حكومية سورية ان تقدما وصفته بالايجابي قد يفضي الى اطلاق اللبنانيين، الا انها لم تحدد موعدا لانهاء هذه القضية بسبب بعض التعقيدات، منها اعتراض وزير امني سوري على اطلاق هذا العدد من المعارضين بالمقابل لما يستتبع ذلك من تداعيات على بعض المناطق السورية، على حد قوله.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل