#adsense

إجلاء الرعايا الروس… مصادر في المطار تنفي لـ”اللواء” أن يكون بين الرعايا الروس ديبلوماسيون أو موظفون في السفارة الروسية في دمشق

حجم الخط

انتهت قرابة العاشرة من ليل الاثلثاء، عملية اجلاء دفعة من الرعايا الروس الذين يقيمون في سوريا، عبر مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، من خلال اجراءات نظمتها وزارة الطوارئ الروسية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية في لبنان التي تولت مواكبة هذه المجموعة من المصنع وحتى المطار، واحيطت بمواكبة أمنية مشددة.

وأفادت معلومات صحيفة «اللواء» ان عملية اجلاء الرعايا الروس، من دمشق، بدأت عبر نقطة المصنع الحدودية، باجلاء 80 روسياً وروسية، كعملية أولى، غالبيتهم من النساء والأطفال، حيث وصل موكبهم المؤلف من 5 باصات، عند الساعة الثانية والنصف بعد ظهر الثلثاء، موزعين على أربعة باصات، والخامس تحسباً لأي طارئ على الآلية بين دمشق وبيروت، وحصلت عملية الاجلاء وسط ازدحام نقطة المصنع اللبناني بمئات من النازحين السوريين، من دمشق وريفها باتجاه لبنان، مما شكلت طوابير طويلة أمام كنتوارات موظفي الأمن العام اللبناني، ما كان سبباً لانتظار العائلات ساعات طويلة ومرهقة.

في المقابل امتدت أرتال السيارات مسافة نحو 2 كيلومتر سبقت نقطة الأمن العام اللبناني، ما حدا بالقوى الأمنية والعسكرية التي واكبت عملية الاجراء، ان تعتمد الاتجاه المعاكس، لوصول باصات الرعايا الروس، إلى أمام مبنى الأمن العام، ورغم هذه الاجراءات الاستثنائية استمرت عملية ادخال الرعايا نحو ثلاث ساعات لنقص في الأوراق الثبوتية.

في هذه الأثناء، كانت طائرتان روسيتان حطّتا في المطار، وسط تدابير أمنية مشددة من قبل الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع السفارة الروسية في بيروت.

ونفت مصادر في المطار أن يكون بين الرعايا الروس ديبلوماسيون أو موظفون في السفارة الروسية في دمشق، أي مدنيون وعائلات بينهم نساء وأطفال، وان عددهم بلغ 77 شخصاً وصفوا لدى وصولهم إلى المطار عبر القاعة العامة، وسط تدابير أمنية مشددة، وبعد تفتيش حقائبهم توجهوا إلى كانتوارات شركة طيران الشرق الأوسط التي عملت على انجاز معاملات السفر لهم قبل المغادرة إلى موسكو.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل