#adsense

إقتراح جاهز في جيب عدوان واللجنة ترمي كرة النار الإنتخابية إلى بري..آلان عون لـ”اللواء”: لست متفائلاً والمواقف متباعدة

حجم الخط

أكّد عضو اللجنة النائب آلان عون، لصحيفة «اللواء»، «أنه غير متفائل وأن اللجنة الفرعية النيابية لن تحرز أي تقدم اليوم وذلك بسبب المواقف المتباعدة والمتناقضة بين الكتل السياسية، ولذلك أرجّح بأن اللجنة ستنهي عملها اليوم وترفع تقريرها الى الرئيس نبيه بري، وأرجّح بأننا ذاهبون الى الهيئة العامة، وأن المشروع الأرثوذكسي لم يُدفن بل هو دفن قانون الستين، والأرثوذكسي يُدفن عندما لا يحوز على أكثرية أعضاء مجلس النواب عند التصويت عليه».

وبخصوص النظام المختلط قال عون: «سبق ونعيته وأعتقد أن بقية أعضاء اللجنة سيلحقونني بنعيه اليوم، وأعتقد بأن ما يحصل هو جزء من مسرحية لم تكتمل فصولها بعد».

ويبدو أن محاولات إحياء المشاريع الإنتخابية لم تثمر من قبل النواب الذين حاولوا إشاعة أجواء إيجابية بعد أن ناقضها بالكامل نواب من داخل اللجنة، ما جعل الأمور تبدو على مفترق طرق: إتفاق أم لا إتفاق، الفائز النسبية أم الأكثري ورافق هذه الأجواء ضبابية في الرؤية، حول السقف الزمني لاجتماعات اللجنة، وحول مصير الصيغة.

ورغم أن البعض أوحى أن هناك تقدماً وإن طفيفاً على محور طبخة القانون المختلط، أما الخلاف فهو على تفاصيل تتعلق ببورصة الأسهم للأكثري صعوداً أو للنسبي إنخفاضاً، والعكس صحيح، وحجم الدوائر وعدد النواب، فإن رد البعض الآخر كان أكثر تناقضاً «الشيطان يكمن في التفاصيل».

وبين إقتراح النائب علي بزي مناصفة الأكثري بالنسبي وآخر جاهز في جيب النائب جورج عدوان سيكشف عنه في التوقيت المناسب مقابل رفض أي حل يعطي الأكثرية المسبقة لفريق «8 او 14 آذار» من النائب سامي الجميّل، وأمام التقدم التقني وليس السياسي الذي تحدث عنه النائب علي فياض، يبقى إجتماع اليوم حاسماً ومفصلياً بين الإتفاق على صيغة مكتوبة تقدم إلى اللجنة بالإقتراحات، أو التسليم بالفشل ورفع التقرير إلى رئيس المجلس الذي نقلت عنه مصادر نيابية أنه سيتجه للدعوة إلى اللجان المشتركة الأسبوع المقبل لدراسة بقية مواد القانون، وإن كان يرغب في تزامن إستمرار عمل اللجنة الفرعية مع اللجان المشتركة في حال كان هناك إي تقدم على محور الطروحات.

وأكدت مصادر نيابية لـ"اللواء" أن الأفق ما زال مقفلاً أمام أي تسوية، وأن الأفكار والطروحات تبدو إلى الآن مجرد مناورات وجس نبض، معتبرة أن اجتماع اليوم سيكون مفصلياً وربما يكون الأخير للجنة، وأن الكلمة الفصل ستكون لرئيس المجلس الذي يعود إليه القرار في إحالة المشروع إلى الهيئة العامة أم الى اللجان، متوقعة أن يرفع الرئيس بري اليوم وغداً من منسوب مشاوراته في إطار جوجلة طروحات الكتل النيابية ليصار إلى وضعها في قالب واحد والخروج بصيغة يعرضها مجدداً على القيادات السياسة أوطرحها تحت قبة البرلمان.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل