يسعى الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي الى مغادرة فرنسا بصحبة زوجته كارلا بروني والاستقرار في لندن، وذلك بحسب تقارير اعلامية صادرة في لندن الثلثاء.
ويعود هذا القرار الى سببين اولهما الفرار من قيمة الضرائب المرتفعة على الأثرياء في فرنسا والثاني هو التحقيقات المستمرة في قضايا فساد متعددة لا يزال القضاء الفرنسي يقض من خلالها مضجع قاطن قصر الإليزيه سابقاً.
وعثرت شرطة مكافحة الفساد في فرنسا خلال دهم منزل ساركوزي في باريس في حزيران 2012 على وثائق تدل على نية ساركوزي الانتقال للعيش في لندن وتشغيل مئات ملايين الدولارات في عدد من الاعمال في بريطانيا.
ويتوقع في حال انجز الزوجان مشروعهما ان يستقرا في حي ساوث كنسنغتون الواقع في الشطر الجنوبي الغربي من العاصمة البريطانية. لكن هذه الخطوة اذا حصلت خلال الفترة القريبة المقبلة ستثير سخطاً واسعاً في فرنسا نظرا الى ان التحقيقات التي يجريها القضاء مع الرئيس السابق حول قضايا فساد عدة لا تزال سارية. فاسم ساركوزي لا يزال بين اخذ ورد في عدة ملفات مثل قضية بيتانكور وملف كراتشي والشكوك التي تحوم حول تمويل معمر القذافي لحملة ساركوزي في الانتخابات الرئاسية العام 2007.