أكد عضو كتلة "الكتائب النيابية" ايلي ماروني على وجوب انتاج قانون يؤمّن حسن التمثيل للمسيحيين وصيغة العيش المشترك ولبنان- الرسالة ، ويرضي الجميع في الوقت نفسه حتى لا يكون هناك فريق اساسي خارج المعادلة معوّل على دور لرئيس المجلس النيابي نبيه برّي.
وقال ان مداولة اللجنة الفرعية للإنتخابات، تشهد بورصة تصاعد وهبوط لحظوظ بعض القوانين مشيرا الى ان الحسم سيكون لصالح قانون اللقاء الأرثوذكسي في حال وصلت الأمور الى المفاضلة ما بين قانون الستين والأرثوذكسي.
وأشار ماروني في حديث لـ"صوت لبنان" (100.5) الى اننا مع اي قانون توافقي يوافق عليه الجميع، والى ان حظوظ القوانين المختلطة أكثر، رغم نعي النائب ألان عون له.
وشدّد ان لا تراجع من قبل الكتائب عن دعم مشروع اللقاء الأرثوذكسي معتبراً ان النائب سامي الجميّل في حديثه الأخير من جبيل، يفتح المجال لمزيد من التوافق حول مشروع قانون، بإعتبار ان مشروع الأرثوذكسي مرفوض من الطائفتين السنيّة والدرزيّة، وهو يفتح الفرص لخلق فكرة قانونية تصل الى مشروع قانون يرضي الجميع.
من جهة أخرى، قال ماروني ان أمر ترشيحه في زحلة مجدّداً محسوم مشيراً الى ان كتلة نواب زحلة تقوم بجولة على القيادات اللبنانية للتأكيد على خصوصية زحلة وعلى فرض وجودها على اي طاولة سواء كانت حوارية او تلك التي تنشئ قانونا انتخابياً.
وعن المطالبة بقانون مدني قال: "آن الآوان لكي تتطور الحياة المدنية أكثر، في لبنان نافيا ان يكون قد تزوج مدنيّا، وأعاد التذكير بقوله انه سيكون اول المتزوجين مدنيا إذا ما أقرّ في لبنان".