أكّد عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" مصطفى علوش أن الواقع المنطقي والعقلاني يدلُّ على أنه لا يوجد إمكانية للإجماع على أي قانون انتخابي في ظل تمسُك الأطراف كافة بإقرار قانون يؤمّن لها الأكثرية النيابية، معلناً أنه وفق المعطيات الحالية المتوافرة من اجتماعات اللجنة النيابية المصغّرة يبدو أن إمكانية التوافق شبه مستحيلة.
وأشار علوش، في حديث الى "إذاعة الشرق"، الى أن الهواجس والخوف والدعوات الى التقوقع في بعض مشاريع القوانين تحت تسميات متعددة لا تؤدي سوى الى "فدرلة" جغرافية، وبالتالي لا قبول لقوانين تفصلُ بين المواطنين.
وقال: "تيار المستقبل مصرٌ على مبدأ احترام الدستور والعيش الواحد والمشترك".
وشدد على أن "كتلة المستقبل ترفض اعتماد النسبية لأن حزب الله يفرض سيطرته على المناطق التي يملك فيها أكثرية من جهة وسيكون قادراً على تحقيق اختراقات في مناطق أخرى من جهة ثانية".
وعن الزواج المدني، قال: "بالنسبة لي فأنا أعتقد أن هذه قضية حريات شخصية وهناك من يرغبون بأن يتزوجوا مدنياً في لبنان وهذا حقهم".
وعن ترحيل الروسيين المقيمين في سوريا عبر لبنان، اعتبر علوش أن السلطات في روسيا وصلت الى قناعة بأن ما يحكم في سوريا هو اليأس، فقامت بهذه الخطوة إذ إن مطار دمشق يقع في منطقة خطيرة أمنياً، مؤكداً أن نظام الأسد هو ساقط شعبياً وسياسياً وفي مرحلة انكماش تسبق مرحلة السقوط النهائي.