#adsense

جنبلاط: الخلافات على الساحة الدولية تمنع وقف المأساة السورية

حجم الخط

رأى رئيس "الحزب التفدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط أنه من غير الجائز أن نفقد الأمل، بالنسبة لسوريا لا وجود لإمكانية الخروج من هذه المأساة إلا عبر إيجاد حل سياسي. نظرياً هذا يطرح تنحي الرئيس بشار الأسد، لكن في حال عدم قبوله بالتنحي فيتوجب إعطاء صلاحياته بشكل كامل إلى حكومة إنتقالية.

واعتبر في مقابلة أجرتها "صوت روسيا" معه أثناء زيارته الى روسيا، أن الجميع يتحدث عن ضرورة المرحلة الانتقالية لكن مع الأسف، كل يتناولها بشكلٍ مختلف، إذاً الخلل يتطلب موقفاً دولياً موحداً وهذا غير موجود فالخلافات على الساحة الدولية هي التي تمنع وقف المأساة السورية الدامية.

وأضاف أن المرحلة الانتقالية تتطلب، كما فهمتها من الموقف الروسي، نقل صلاحيات الرئيس الأسد كاملة إلى حكومة إنتقالية. السؤال هنا : هل هذا ممكن؟ لا أعلم. إني شخصياً أشك لكن أكرر لا يجوز أن نفقد الأمل، وإلا فإن سوريا تتجه نحو المجهول.

من جهة أخرى، رأى جنبلاط أن البرنامج النووي الإيراني سيبقى في مركز الإهتمام الأميركي. حتى على الساحة السورية فإن الأميركيين يديرون حرباً لإستنزاف إيران، ليس سراً أن إيران تقدم الدعم السياسي، والمالي، والعسكري للنظام السوري، ولا يجوز في هذه المواجهة الأميركية ـ الإيرانية أن تتحول سوريا إلى “جثة”، يجب المحافظة على وحدة سوريا وأن يخرج الشعب السوري من محنته الدامية. سوريا هي الحلقة الأساسية في إستقرار منطقة الشرق الأوسط برمتها.

كذلك اعتبر جنبلاط ان زيارة الرئيس اللبناني إلى روسيا مهمة جداً، بالنسبة للبنانيين المهم تجنب التأثيرات السلبية للحرب في سوريا. مشيراً الى انه يجب عمل كل شيء لمنع تمدد الحرب السورية إلى لبنان. ومن الضروري كذلك، عودة الحوار بين مختلف القوى السياسية اللبنانية، حيث يوجد قوى لا ترغب بالحوار، معتقدةً لسببٍ ما، انها قادرة وحدها على تحديد مستقبل لبنان.

وأوضح ان الرئيس سليمان من جهته، يفعل كل شيء، لإجراء الحوار. هو سياسي حكيم ورجل متزن وذو أعصاب متينة. إنه مع رئيس الحكومة ميقاتي يقومون بكل ما يمكن للحفاظ على استقرار البلد وأنا أؤيدهم في ذلك.

المصدر:
الأنباء

خبر عاجل