
صدر عن الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية البيان الآتي:
عمد بعض وسائل الاعلام الى نشر دراسة تحليلية حول "الرأي العام المسيحي واتجاهاته الانتخابية"، وذلك في اسلوب ساهم في تشويه النتائج ولم يتوخّ الدقة في نقل الدراسة مما أدى في احيانٍ عدة الى قلب الامور رأساً على عقب، وأساء الى النتيجة والاختصاص والخبرة العالية التي وضعتها شركة ستات- ايبسوس الدولية والمحايدة في هذا المجال.
لــذلك، وتعميماً للفائدة، يهمّ الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية التوقف عند بعض الارقام في الدراسة المذكورة هذه ابرزها:
1- تمّ تنفيذ الدراسة وفق عيّنة اختيرت عشوائيّاً وبطريقة علميّة بحتة، في بعض الأقضية اللبنانيّة، مع مسيحيّين من مختلف المذاهب، بغضّ النظر عن انتماءاتهم السياسيّة. حتّى أنّ الإستمارة التي عليها ارتكز البحث لا تطلب بأيّ شكل من الأشكال تحديد الإنتماء السياسي للمستفتين، مما يبعد الاستطلاع كلياً عن اي انحياز.
2- إن 83% من المسيحيين يخشون التوترات الامنية.
3- إن 74% منهم يرفضون ان يمتلك حزب الله شبكة اتصالات خاصة به.
4- احتلّ حزب القوّات اللبنانيّة المرتبة الأولى عن دوره الفعّال في حماية المسيحيّين ومصالحم في لبنان.
5- تتفوّق القوات اللبنانية -بحسب الدراسة- على غيرها من الأحزاب المسيحيّة من حيث القوّة والصلابة. وتجدر الاشارة الى أنّ عدداً كبيراً من المجيبين يثقون بأنّ هذا الحزب يعمل من أجل صيانة حقوق المسيحيّين والحفاظ على دورهم في لبنان أكثر من سواه.
6- استحوذ رئيس القوّات اللبنانيّة سمير جعجع -بحسب الدراسة نفسها- على أعلى نسبة تأييد مقارنةً مع غيره من السياسيّين. فبرز دور سمير جعجع من خلال الدراسة في حماية المسيحيّين والدفاع عنهم ودعمهم والعمل لِصَون حقوقهم.
7- لوحظ ان المسيحيين يخشون من السلفية المتعصبة ومن ولاية الفقيه. وفي السياق نفسه، فان مسيحيي 8 آذار يساهمون في التسويق للثانية على عكس مسيحيي 14 آذار الذين يعارضون اي تعصّب ديني لأي جهة انتمى.
وعليه، يهمّ الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية، دعوة البحاثة والمهتمين الى الاطلاع على الدراسة المذكورة عن كثب ومن مصادرها منعاً لقراءات مجتزأة او مغلوطة للارقام حيث تأتي المقارنات بين نِسَبٍ مصدرها أسئلة مختلفة ما يجافي معايير الموضوعية ويساهم في التضليل وسوء التحليل والتعليل.